لم تترك بقلبي حجرة إلا و شغلتها ..
لم أشرع أبواب قلبي على مصراعيها هكذا قط !
أنت الرجل الوحيد الذي يستحق أن حقيقة أن أهديه عمري دون مقابل .
أحمد :
هوتك نفسي ومالت عواطفي واتجهت أشواقي نحوك ،
كأنني لأول مرة أعرف ماذا يعني أن أحب ؟
أن أسلم نفسي بيد رجل و أنا مطمئنة ..
تضيع مفردات اللغة مني أمام حسنك ، و أظل عاجزة عن الوصول لوصف جميل المشاعر التي أعيشها معك .
أحبك ، لا أعرف كيف أُكمل .
( وجدتها بمدونات هاتفي المحمول مؤرخة بـ 8 / 4 / 1435 هـ .. 9 / 3 / 2014 م )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق