السبت، 29 مارس 2014

لم تترك بقلبي حجرة إلا و شغلتها ..
لم أشرع أبواب قلبي على مصراعيها هكذا قط !
أنت الرجل الوحيد الذي يستحق أن حقيقة أن أهديه عمري دون مقابل .
أحمد :
هوتك نفسي ومالت عواطفي واتجهت أشواقي نحوك ،
كأنني لأول مرة أعرف ماذا يعني أن أحب ؟
أن أسلم نفسي بيد رجل و أنا مطمئنة ..
تضيع مفردات اللغة مني أمام حسنك ، و أظل عاجزة عن الوصول لوصف جميل المشاعر التي أعيشها معك .


أحبك ، لا أعرف كيف أُكمل .




( وجدتها بمدونات هاتفي المحمول مؤرخة بـ 8 / 4 / 1435 هـ .. 9 / 3 / 2014 م )


الأربعاء، 26 مارس 2014



أعطني يديك .. أو خُذ بيدي 
سلمني عُمرك و لنمضي ..
ماعدتُ أريد سواك ..
ولا أحلم برجل عداك ..
أيقظت فيني جميل المشاعر ..
و وجدت فيك رجلي الشاعر ..
 عرفت معك كيف أحب ؟
و حملت عني كل عبء ..
قلبي معك أينما كنت ..
و أحبك مهما تغيرت و صِرت .

السبت، 15 مارس 2014

أنتِ العيد .




لم أهنئكِ أعرف ذلك ، لأني أردت تخصيص هذه المساحة كلها لكِ .. عما بيني وبينك .. عن عظيم الأشياء التي تربطنا .. عن كل المواقف التي لازلت عالقة بمخيلتي .
أكملتِ ثمانية عشر عاما بالأمس و كأنها والله في عداد قرابتنا مئات السنين .
حين أقلب الصور التي لدي أرى في كل صورة وجهك أو شيء يخصك أو حتى مكان خرجنا إليه سويا .. أتذكر ما قالته لي أحد الصديقات وهي تنظر إلى صوري :
" أحسها توأم روحك ، في كل الصور هي معك ، في كل مراحل عمرك "
و أنا أعرف هذا جيدا لم أكن بحاجة لأن يخبرني أحد ما عنه ، و إن لم تكوني معي بالصورة فهذا يعني بأنك أنتِ من التقطها : )
ذلك غير مقاطع الفيديو التي نحتفظ بها معا ، و التسجيلات الصوتيه لأحداث ما .
أنتِ أختي حقيقة التي ما أنجبتها أُمي .. أقول ذلك بثقة تامة لا أجاري في ذلك قولهم بأن كل صديقة أخت .
أنتِ أختي فعلا ❤️
كل المغامراتِ نعيشها معا ، كل جنونٍ نتشارك فيه .
أنا متأكدة بأنكِ لارلتِ تتذكرين اخر مقطع فيديو قمنا بتصويره بالكاميرا الامامية في المدينة و نحن نمشي بالشوارع حتى وصلنا لمحل الايسكريم .
و الاخر و نحن بالحرم النبوي مغادرين .
كل التفاصيل التي أعيشها معكِ أُحبها . . و أحبكِ أنت ايضا أكثر من أي شيء كان .
منذ كنا صغارا حتى هذه اللحظة ونحن لا ننام إلا على سرير واحد ، أتذكر في سنة ما نمتُ معك بمنزلكم و كنتِ تُصرين على احتضاني وقت النوم .. أغضبُ منكِ فتضحكين .. أصد عنك فترجعين .. أحاول الابتعاد عنكِ فتقولين :
- أي حركة أكثر بتسوينها بيطيح فينا السرير والله .
- يعني إلا تحضنيني .
- :$
- مصدقة نفسك زوجي مثلا .
- ايه حبيبتي :$
و نضحك ، نسهر طويلا حتى الصباح و نروي قصصا طويلة ما قبل النوم و نعترف بالكثير مما نخفيه أو قد أخفيناه عن بعضنا .
أتذكر أيضا في صباح يوم ما و نحن مستلقين على ظهورنا استعدادا للنوم ونتأمل بالسقف ، قلت لكِ :
- جايعه .
- مشكلتك ماعندك حبيب يضبطنا .
- حتى لو عندي تفكرين بخليه يجيب لك ؟ تحلمين !
- لو أنك موافقة على أخوي كان كلمتيه يجيب لنا فطور الحين .
- تتوقعين لو مثلا و العياذ بالله و لاقدر الله وافقت على أخوك ، في أمل يعني يحبني و يستجيب لطلباتي ؟
- يمكن .
- من جدك ؟ احنا كذا مو متحملين بعض هالمرة نتزوج ههههه .
- اساسا حتى هو مايبيك .
- أدري ، ولا أنا ابيه .
لم أخبركِ بأن الشيء الوحيد الذي نتفق فيه أنا و أخيك هو حبنا لعصير الشمام ، فيما إن الشيء الذي نتفق فيه أنا و أنتِ بعد زواجه هو كرهنا لزوجته .

اخر أيام عشناها معا هي أيام دورة القدرات التي قمنا بالاشتراك فيها معا .. كنا نسهر فيها إلى الصباح و نضطر للاستيقاظ مبكرا عند الظهيرة .. نقف أمام دولاب الملابس و نسأل السؤال ذاته : ماذا نرتدي اليوم ؟
و كعادتك تذهبين للاستلقاء على السرير و تقولين :
- طلعي لي .
- ليه حضرتك ماتعرفين ؟ 
- لا .
و أتذمر منكِ ثم كالمعتاد أنا من أختار لك ماترتدين ..
نقف أمام المرآة ساعة لنلتقط الصور العشوائية .. ثم ينادينا صوت أبي لنمضي سريعا .
و نصل متأخرات كالمعتاد ليقابلنا أول سؤال عند دخول :
- الأسم ؟
- أنا غدير العطاء .     - أنا زهراء العبدالوهاب .
و ندخل و أول شيء نقوم بالتعليق عليه هو صوت المدرس :
- بسجل صوته .
- ذابحك الحُب ؟
- ايه بسمعه قبل ما أنام كل يوم .
- واو .

لم تكن المشكلة بأني قد أسيء فهمك لحظة / المشكلة كل المشكلة أن من حولنا كان يظن أن مانقوله صدقا .

لا أنسى ايضا يوم قررنا أن نوصل " أماني و تهاني" لبيت صديقتهم و في أثناء الطريق فجأة قررنا الذهاب إلى السوبر ماركت :
- نروح ؟
- و على حسابي ؟
- أكيد .
- أنا من عرفتك و أنا أصرف عليك أصلا .

أظنك تتذكرين كيف وقفنا بمنتصف الشارع حين سمعنا فتيات يناديننا ثم هربنا و الرجل الذي كان ورائنا وحذرتك من اظهار خوفك ،
وصلنا للمنزل بعد جنون طويل وضحك مُريب .

ايضا يوم خرجنا صباح يوم نتسابق بوسط الشارع ، و يوم خرجنا قبل سنين أنا و أنتِ و الاخريات لنرقص بوسط الشارع و نضحك .

لستِ ابنة خالتي فقط ، ولا تكفيني هذه الثمانية عشر عاما التي عشتها معكِ .. لا أريدك معي بطفولتي و مراهقتي فقط .. أريدكِ معي حين أنضج و حين أشيب و حين أموت .
 لا أنكر بأني أغضب منكِ كثيرا و أحزن أكثر لكن كل شيء يردُّني إليك .. كل عاصفة تجيء تجبرني على أن أحتمي عندك مثلما كنت لكِ دوما حضنا دافئاً .. لم أنسى هذا الموقف بيننا .. لم يمر على قلبي بسلام رغم عفويتك فيه ..
قبل عدة سنين حين كنا بالمدينة ، تشاجرتي مع بقية بنات خالاتنا في غيابي و حين عدت .. أول ما أقبلت جئتِ سريعا ترتمين بحضني لتقولين :
- أنا ما أبيهم قلت لهم ، أبيك أنتِ .. أنتِ اللي تفهميني .

طوقتكِ بذراعي و قلبي - ذاب - حبا و فرحا .

أخر مرة رأتنا عمتك سويا على سرير واحد .. قالت لنا بلهجتها المتذمرة كعادتها :
- شوف بس مصدقين واحد و حرمته .

ضحكنا طويلا واقتربنا من بعضنا أكثر لننام سويا .. أول ما استيقظتِ و رأيتِ فيها وجهي ضحكتي لتسألين : وافقتي ؟
" لن يفهم أحد ما قصة سؤالك هذه سوانا :p "

نستمع للأغنية ذاتها ، نجلس بمكان واحد ، نسير في طريق محدد ، نبكي ونضحك و نبتسم دوما معا .
نذهب للتبضع معا ، نقف أمام المرآة في المتجر لنرتدي نظارة شمسية و نلتقط لنا صورة .

.. أظنكِ لارلت تتذكرين يوم سهرنا للساعة التاسعه صباحا و قررنا فجأة أن نذهب للتبضع عصرا .. اتصلنا بأختكِ لطلب السائق و جاء عند الساعة الثالثة وكنا لم ننم إلا بضع ساعات ، قررنا أيضا في ذلك اليوم أن نغير لون شعري و جاء كل شيء على عجل .. لحسن الحظ أنكِ كنت مقيمة معي في المنزل لسفر والدي في تلك الفترة .
وصلنا للمجمع التجاري و ذهبنا سريعا لصيدلية و لم نجد ما أردنا ..
- قلت لك حظي و أعرفه .
- عادي نروح صيدليه ثانية برا إذا طلعنا .

بعدما انتهينا من التسوق و خرجنا .. ذهبنا لصيدلية أخرى خارجا و اشترينا " أكسجينا " الخاص بالشعر .
بعد منتصف الليل خلطنا المكونات وضعتها على شعري وبعد ما انتهيتي وضعت البقية على شعرك .. و نمنا بصعوبة ذلك اليوم رغم اننا نمنا لساعات طويلة متواصلة ايضا .. المهم أن النتيجة كانت مُبهرة حقيقة : )
و كانت مفاجأة لوالداي . . قال ابي ضاحكا حين رآني : بنتك يا دلال ما تنترك .
- والله ماحد قال لكم سافروا و خلوا المسؤولية علي .. بس بالله مو حلو ؟
- حلوة : )

بكيت طويلا ليلة العيد لفقدي والداي و لأنكِ ايضا لم تكوني معي .. بكيت حتى تورمت عيناي و نمت ،
و بقلبي هم الغد .. كيف أستقبلهم ؟ كيف أداري خيبة أخوتي ؟ في حين أني أفتقد الصبر لمداراة نفسي .

المهم :

أنتِ الفرحة لأعوامي .. و أنتِ الرفيقة لدربي .. و أنتِ القريبة لقلبي .. و أنتِ الصديقة لروحي ❤️
تشاركت معكِ ملابسي ، أحذيتي ، أدواتي و كل شيء يخصني .. و لن أبخل يوما إن أستطعت أن أسلمكِ روحي يا حبيبتي .

كل عام و أنتِ للعيد فرحة ، و لقلبي نور و بهجة ..
كل عام و أنا أحبكِ أختي و عزيزتي و رفيقتي : ) 





*  لم أعد قراءة ماكتبته ، لأني كتبته لكِ و وحدكِ تعرفين كل حرف أقصده وما أعني به .

الجمعة، 7 مارس 2014



يسرق من الوقت لحظات يفتنها فيها .. يتمايل بها .. يخبرها كم يحبها .. و يمضي !
ليتركها واقفة عاجزة عن الخلاص من سحره

رسائل قد تصل .



( 1 )
أخشى أن تظل حُلما يراودني لا أستطيع تحقيقه .

( 2 )
وضعتك الحياة بطريقي اخيرا لأدرك بأن لا شيء مستحيل و كل الأحلام التي نبتغيها ستتحقق يوما .

( 3 )
كل أغاني الحب تنطلق من حنجرتك .

( 4 )
ما كان قبلك لم يكن وما سيكون فهو كائن معك .

( 5 )
وجدتُ فيك كل ما أحب و كل ما أريد ، و كل ما يُسعد نفسي و يرضيها .

( 6 )
أنا لك .. و أنت لي / لا أطلب من الله أكثر من ذلك .

( 7 )
لم أجرؤ يوما أن أكتب اسم رجل أحبه .. إلا أنت .

( 8 )
حُبك حياتي .. قربك نجاتي .. و وجودك نعمة لا تضاهى .

( 9 )
طوقتني بك .. قبل أن تطوق عنقي بعقد .

( 10 )
أحبك كما لم أحب يوما ، و أريدك أكثر مما أريد شيئا اخر .



الاثنين، 3 مارس 2014

غدير الصغيرة الكبيرة .





الأنقطاع عن الكتابة ، كالانقطاع عن الحياة .
و أنا لا أريد أن أفقد أحقيتي في الحياة .. في ممارسة حياتي كيفما أريد .
دائما منذ كنت صغيرة حينما يمنعني أحدهم عن شيء ما ، كنت أقول : حياتي و أنا حُرة ..
لذلك أنا مؤمنة بأني حرة في اختياراتي و قراراتي سواء كانت صائبة أم خاطئة .
لست معصومة عن الخطأ و لست منزهة عن ارتكاب المساوئ .
أشعر بأني ارتكبت أخطاءً بما يكفي في عمري ، أخطاء جعلتني أكبر وأخرى كسرتني فنضجت بها ، لذلك أنا لا ألوم نفسي حين ارتكبتها .. كنت أستحق ذلك .. لو لم أرتكبها لما وعيتُ إلى هذا الحد .
قد أكون لازلت صغيرة .. لكنني كبيرة بعيني أُمي .
كبيرة بما يكفي لتجعلني أتخذ قرارا بنفسي دون أن تحذرني أو ترشدني .. آمنت بي أُمي فآمنت بِها حياة .
أتذكر جيدا حين بكت يوما وهي تقول لي : أنتِ عيوني .
و أنا لا أود أن أجرح عينيكِ بالبكاء مرة أخرى يا أمي ، لا أريد أن تضميني بعد منتصف الليل و تقولين لي : نفتح صفحة جديدة بكرة .
و أعود لأمزق الصفحات ..
كنتِ تدركين بأني سأندم ، سأعي يوما سوء ما أفعله ، سأرفض ذلك !
لم أغمض عيني عن الحقائق ، لم أغلق أذني عن السماع ، لم أحكم أقفال عقلي عن الاستيعاب .. لكن جرتني قدماي نحو التجربة .. أردت أن أخوض ذلك .. أن أتحمل مسؤوليته .
و ها أنا أقف الان أمامك كتابٌ أبيض مفتوح أمام مرأى عينيك ، لا أخفي شيئا و لايوجد ما أتمنى لو أخفيته .
أنتِ الوحيدة يا أمي التي أحب أن أكون واضحة أمامها هكذا كوضوح الشمس .
اممم اخر مره جئتك مُندهشة ، مصدومة .. و بدأت أسرد لكِ ماحدث .
عجبت من ردة فعلك ، من بساطتها على العكس مما كنت أضمرهُ بصدري ..
ابتسمتِ فقط و قلتِ : سترين الكثير .. لا تهتمي !
و عودي و تصرفي كما أنتِ .

تلك اللحظة فقط عرفت بأن لا ملجأ لي عداك ، ولا أصدق منكِ سواك .. ولا أثق بأحد مثلما أثق بكِ .

أنا متقدمة الان لأنكِ بجانبي ، و أمشي واثقة لأنك تمسكين بيدي ، و أتحدث كيفما أشاء و أكتب ما أريد لأنكِ تعلمين مَن أنا .

و أنا أنا ، لأنك دائما ماترددين على مسامع من حولي : حياتها وهي حُرة ، دعوها تختار أو تقرر .

علمتني كيف أواجههم ، و سأعلمهم من هي غدير !

لذلك أنا أتصرف كيفما أشاء ، و أكتب متى ما أردت وما أردت ، ولا أحب أن يحاسبني أحد ، ولا يفرض علي أحدهم مايجب علي أن أفعله ، ولا يفسرني كيفما أحب ، ولا يُملي علي أخطائي .
أحب أن أمارس عشوائيتي و أعيش دون قيود ، دون أن يحاصرني أحدهم بدائرة و يفرض علي .
حماستي للحياة أستمدها من شمس تخترق أشعتها نافذة غرفتي ، من عبارات علقتها في جميع أركان حُجرتي ، من أشياء أكتبها لأنفس عن ذاتي ، من أغنيات أسمعها لتغمرني ، من كتب أقرأها لتغنيني ، من صوتُ أمي .. من نظرة أبي .. من شيء يعيش بأعماق ذاتي .. من ثقة بداخلي غُرست منذ كنت صغيرة .








أنا أكتب لأعيش !



السبت، 1 مارس 2014

راقصني .






راقصني ..
مادمتُ بين يديك .. راقصني !

على وقع خطواتِ البشر ، على صوت قطرات المطر ، على أجراس الكنائس .

راقصني ..
فليس في هذه الليلة قمر .. راقصني !

على أرصفة الشوارع ، على قمم الهضاب ، على علوٍ و ارتفاع .

راقصني ..
مادام الليل قد حلّ .. راقصني !

في زوايا البيت ، في أروقة المدينة ، في منعطفات الطرق .


راقصني ..
فليست للسماء نجوم تضيء و عيناك هنا .. راقصني !


حُباً بالله راقصني .. اغمرني .

3:05 صباحا .



إلى قلبي .. إلى خيباتي التي أستيقظت وأرعبتني بكاءً 
إلى أيام ظننتها غادرتني فعادت هذه اللحظة لتكسرني .. إلى مشاعري التي لم تخمد
إلى الصوت الذي لم يغادر مُخيلتي .. إلى الكبرياء الذي أضعفني 
إلى الدمعه التي انهمرت من مقلتي حين تذكرت انهزامي في تلك الليلة
إلى عمري الذي ضاع هباءً .. إلى معتقداتي و عواطفي التي ورطتني
إلى الذين شاركوني عزائي .. إلى حضن أمي الذي ساندني بالبكاء
إلى عينا عمي التي كانت تبحث عن إجابة في عيني .. و ماوجدت 
إلى أحلامي التي ماتت .. و أحلامي التي استيقظت 
إلى الوطن الذي حملني على أرضه و أنا أذرف دمعا و أمضي و أتجاهل سؤال أمي ..
إلى رسائلي التي لم تتلقى إجابة .. إلى الذي لم يحرك ساكنا 
إلى الروايات التي كنت أبحر فيها لأنسى ذاتي .. إلى خيبتي التي لم تتجاوز مدونات أحتفظ بها في هاتفي ..
إلى انكساري و ضعفي اللذان لم تشهدهما إلا عمتي
إلى الفستان الذي زُفّ إلى دولاب الملابس بدلا من أن أزف به 
إلى الأغاني التي كرهت أن أسمعها .. إلى الوحدة التي استوحشتها 
إلى الظلام الذي كرهته و عانقت النور 
إلى الشمس التي كانت تغرب و الصباح الذي يَطلع و الدنيا التي تدور
إلى نشرات الأخبار .. إلى الصديقات اللاتي ألقيت في أوجههن النبأ و ابتسمت و مضيت 
إلى غرفتي التي واستني جدرانها .. إلى ستارتي التي كنت أحركها وأنا أتحدث خجلا 
إلى مكتبتي التي شهدت جميع الرسائل التي خططتها ..
إلى سريري الذي عانقني .. إلى عقارب الساعه التي لم ترحمني ..
إلى حضن جدتي الذي ضمني يهدأ من روع فاجعته و صددته بجمود 
إلى لوحاتي التي مارسمتها إلا تشجيعا
إلى الدفتر الذي نويت أن أملأ صفحاته .. إلى يوم العيد الذي خذلني 
إلى سماعة الهاتف التي أغلقتها بوجهي .. إلى دمعتك التي ذرفتها في اخر المكالمة
إلى ذاتي التي عانت بك .. إلى روحي التي ما أستقرت ابدا
إلى شرقيتك التي لم أطيقها .. و عنادك الذي كان يجاري عنادي .. 
إلى أول دمعة انهمرت مني بؤسا لقلبي .. إلى صوت أبي الذي كان يشدُّ من أزري
إلى الأغنية التي أدمنتها بعدك .. إلى الساعات التي ضيعتها في البكاء
إلى عيناي التي أفسدت جمالهما .. إلى قلة ذوقك التي لم تتناسب مع جلالة قدري
إلى الغضب الذي كان يملأ رأسي فأصمت .. إلى الكلام الذي لم أجرؤ على قوله
إلى أرائي التي كنت تمنعني من عرضها .. إلى غرورك الذي كان واضحا كالشمس
إلى الحظ الذي لم يحالفك .. إلى القلوب التي كسرتها
إلى أفعالك القبيحة التي لم أستطع سترها .. إلى النافذة التي كنت أسترق منها النظر
إلى المقعد الذي لم تكن تجلس إلا عليه ..
إلى حساسيتك المفرطة ، و خلافاتك المفتعله ..
إلى شخصيتي التي لم تكن ظاهرة .. و اعتقاداتي التي لم أجرؤ أن أخبرك بها 
إلى شموخك الذي كان يأبى أن يعتذر ..
إلى إصرارك الذي لا فائدة منه .. و قرارك الذي لم يزدني إلا كرها
إلى العواصف التي لم تكن لتهدأ بيننا .. إلى عاطفتك التي سرعان ما تنسى و تعود لتغدقني بها
إلى الأماكن التي وددت مني زيارتها معك ، و الأطباق التي أحببت أن أتذوقها و كنت تراهن على أنها ستعجبني
إلى النصائح التي كنت تلقيها لتصنع مني أمرأة و مُربية ..
إلى صوتك الشيء الوحيد بك الذي أحببته .. إلى ضحكتك التي كانت تزعجني أحيانا و تجبرني على الضحك أحيانا أخرى 
إلى سلطتك و رجولتك التي كانت تنفرني منك ..
الذي لم أسمع منه ابدا - أحبك - و لا حتى - أتمناكِ أو أريدك -
إلى غريب الأطوار الذي يكبرني بعشر سنين ..
إلى طبيب الأطفال الذي كان سيصنع مني أما .. إلى الذي حَلُم أن أشارككه مهنته
إلى الذي لم يكن يناديني بغير الطفلة ..
إلى الذي أحبّني من أجل ملامحي قبل أن يحبني من أجل شخصي 
إلى الذي كانت طريقة علاقتي فيه تقليديه جدا
إلى الست شهور التي ضاعت من عمري معك 
إلى الأحلام التي كنت تزورني فيها بالمنام و تخبرني أنك تفتقدني ..
إلى ذاكرتي المملؤة بتفاصيل كثيرة ، إلى الكل شيء !








غادروني .

2 مارس .


أنا سيئة حينما أنوي أن أكتب ، أحب أن أكتب دون أنوي ذلك ..
لكنني أيضا أريد أن أكتب اليوم ، الان و في هذا التاريخ بالتحديد ..
أريد أن أكتب لك و عنك . . و لكل ما يُحيط بنا 

إلى عزيز نفسي :
أن أكتب لك جملا عاطفية قد كتبها الاف العشاق من قبلي  . . تقليدي جدا
و أنا لا أريد أن أكون تقليديه ، لا أريد أن أكتب عن حب استثنائي كحبك بطريقة تقليديه كهذه .

لكني أحبك وما ولدت روحي حقيقة من جديد إلا حين أحببتك .

و الليله مولدك . . ميلاد روحي 
و لا أعرف كيف لي أن أهنئك عن بُعد ؟! دون أن أكون قريبة منك و أقبلك .. أتنفسك .. و اغمرني بك 
كيف لي أن أحتفل بك دون أن نطفئ - شمعة ميلادك - معا ؟ دون أن أملئ فمك بالكعك و أضحك ؟

كل عام و أنت أعظم خير في حياتي ، و أعظم رجل .
كل عام وأنا لك كل ما تتمناه نفسك .

هذا أول عيد لك نكون فيه معا . . ولا أرجو والله إلا أن أشاركك أعيادك القادمة و أعيشك أكثر .

كيف لفتاة مثلي أن تكتب لسعادتها التي لطالما أنتظرتها .. للرجل الذي ماحلمت يوما بغيره ؟
للفرحة التي تسكنها .. للحلم الوردي الذي رسمته ؟

كيف لي أن أجمع مفردات اللغة و أرتبها جيدا كي تفيك ؟ كيف لي أن أكتب عن مشاعري بطريقة لائقة دون أن أخدش فيها حيائي و أهفو نحوك ؟

كيف أجد مفردة غير - أحبك - تخبرك بأني مُغرمة بك ؟

وددت الليلة لو أضع روحي بين يديك هدية و أهمس فيك : خذني لك ، سنوات مديدة من الفرح يا حبيبي .


كل عام و أنت لي حب و حياة . . كل عام و أنا لك جنة و وطن 







لدي صديقة اخيراً تشاركني ذات الافكار في موضوع ما أو القضية التي لم يستطع أحداً تفهم رأيّ بِها .
نتفق أنا و صديقتي بأن دنيانا هذه أكبر من نضيعها مع رجل ، نضيع معه بالهموم و المسؤوليه و المتطلبات و الأطفال .. الخ .
ترى صديقتي بأن لا رجل يستحقها و إن وجد رجلاً ما مناسب تشعر بأنه لا يستحق إن يكون لها بل
يستحق الأفضل / أتفق معها - ربما - .
إن كنت سأختار زوجاً يوماً ما لا أريد أن أختاره بطريقة تقليدية كما هو الحال لدينا هنا في - السعودية - حينما كنت طفلة و ببداية مراهقتي تمنيت كثيرا الزواج عن قصة حب ،
إلا أن كبرت جيداً لأقتنع بأن الحب وحده لا يكفي ، لذلك فضلت اختيار زوجي يناسبني كغدير ، نتشارك معاً أغلب الاهتمامات ، و لكل منا ذات الأفكار ، المهم أن نتفاهم ، أن نستطيع أن نتفاهم لكي يتم زواجنا للأبد .
- إذ لا زواج دون تفاهم و ارتباط -
كنت أقول بالسابق ايضاً بأني لست متأكدة بأني استطيع العيش مع رجل واحد طوال العمر . رجلٌ واحد لا يكفي .
وكان يساء فهمي و يقال لي : إذن سوف تعددين .
من قال بأني أحب المشاركة ؟ أو أحب التغيير إلى هذا الحد المقزز ؟
كنت أعني ببساطة أني أحتاج رجلاً متجدد - مثلما وضحتها صديقتي -
رجلاً يعيشني طوال العمر بمشاعر أول يوم أو بمشاعر جديدة كل يوم .
رجلاً يقدر كوني غدير و يصلي لله دائما بأني له زوجه .
رجلاً قاسٍ ، حنون ، متطلب ومكتفٍ ، مكابر و خاضع ، قريب و بعيد .
رجلاً اكون نُصيفٌ اخر لنصيفه الملائكي .
بالمناسبة انا لست متطلبة جداً حين أجد رجلاً يناسبني حقاً سأتنازل عن أفكاري السوداويه تلك بأن لا رجل في الدنيا يستحق و أن حياتي أثمن من أن أضيعها مع رجل ، أنا مدركة في الوقتِ ذاته أن حياتي تستحق أن تُهدى كعربون محبة لرجل إن كان مخلصاً لي و مقدراً .
بالتأكيد حين يكون لي كل شي ، سأكون له ايضاً الصديقه إن ضاق بِه هم أو نزل به كرب ، و الأخت إن درّ له دمع ، و الأم حين تضيعه الدنيا بدروبها ، و الزوجة إن أراد أن يرى الكون بعيني .

تقول صديقتي ايضاً : غدير كل الفتيات اللاتي قلنّ مثلما نقول نحن الان تزوجوا و قنِعوا بما عندهم و رضّوا أشعر بأن مصيرنا أنا و أنتِ مثلهن ، إذ أن مجتمعنا لايحرم . . لا يقبل بفكرة أن تظل فتاة عزباء طوال العمر .


معك حق صديقتي المجتمع لا يرحم ، لكنني ايضاً لن أقبل أن أصنف الزواج من أولوياتي كما يرى مجتمعي ،
أرى أني خُلقت لأهدافٍ أسمى كما أن لدي طموحاتٍ أهمّ و أوجب من أن أتزوج ، ولو فكرت بالزواج سأضع الحد الأدنى أربعة و عشرين من عمري كي أصبح جاهزة لتقبل فكرة زوج أو - ع الأقل - بنيتُ نفسي تدريجياً و كونتها .


المهم أني لستُ - معقدة - ولا أعلم لما أطرح موضوعاً خاصاً كهذا هُنا و في الوقت هذا ، لكن الصورة شدّتني للحديث و أغلقت محادثة صديقتي للتو و بقي بالقلبِ حديثٌ لم يقال .



سأصلي لله شكراً أن وهبني هذه الصديقة ، كما أنني أود أن أصلي مستقبلاً حمداً لله لأن وجدت صديقتي رجلاً يناسبها .