الأربعاء، 5 أبريل 2017

قرأت كتاباً أراه سخيفا لأسباب عدة يوم آمس لكنه ساهم وكثيرا في عودتي هنا٫
في إمساكي قلم و ورقة من جديد ولو كان هذا الكتاب لايستحق حقيقة إلا أنني آحببته .
ليس لدي ما آكتبه أو أقوله لكنني آحمل بداخلي مشاعر كثيرة ومنها الغضب ٫ولم أجد طريقة أخرى لتفريغها غير هذه.
آمل بأن أملك شيئاً يرضيني عندما أعود هنا من جديد.


* أحبك غدير.. كوني متفائلة .

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

لعينين تقرأ لي دائمًا ، لعينين هم لي سكنا -



أُحبك .. لأني لا أجد مفردة أعبر بها عن جميل المشاعر التي تسكنني أقول - أُحبك
و لأن الحب حين خُلق فيّ لم يخلق إلا من أجلك ..
أموتُ في الدقيقة ألف مرة حُبا و شوقا و لهفة .. و أحيا بك من جديد ..
أتساءل ما إذا كنت أستطيع أن أصبر عنك ؟ ان أقاومك ؟ .. لكن لا حيلة لي ، لا مفر منك إلا إليك ..
وجدت لأحبك ، و خلقت من أجلك .. لأكملك ..
صِرتُ نصيف آخر لرجل ملائكي مثلك .. رجل يشبعني حباً و يقدسني ..
منذ أن ملكتك و أنا لا أحلم بشيءٍ اخر سوى أن أبقى معك .. أن أبقى معك حتى يوافيني الأجل ..
لم أتمنى شيءٌ بعدك و لكن تمنيتُ الكثير قبلك ، انحصرت أمنياتي بك و فيك وجدت كل ما أرجوه ..
لم أعد أطلب من الله شيئاً أخر و أنت بين يدي .. كان وجودك النعمة الكبرى و به ستتحقق بقية النِعم ..
كيف أُجازي الله فيك ؟ كم - حمداً لله - تلزمني حتى أُوفي شكري لله عليك ..
أنت - أحمد - ما أبحث عنه و ما أريده و أبتغيه .. أنت مَن أسلمه عُمري و أكمل به ذاتي و أنا راضية كل الرضى ❤️


عجزت أحمد أن أجد كلمات تصف مشاعري تجاهك ، أو حتى أن أكتب شيئا ما يصفني .. و الله عجزت .
ظلت هذه الكلمات مسودة لشهور ، في كل فترة أفتحها لأكمل سطورها لكن أعجز ! فأغلقها .
أحببتك فوق المشاعر ، فوق الكلمات ، فوق الوصف ، و فوق مايدرك العالمين .
أصبح الخيال معك حقيقة .. و الحلمُ واقع ، و الأمنياتً مكتوبة .
و " أحبك " لا أحد يستحقها غيرك ، و مُحرم أن تقال لحسنٍ غير حُسنك .
لا شيء بالدنيا الان يستحق العناء سوى نيل رضاك و الوصول إليك . . صدقني لاشيء !
بقية مشاعري التي يصعب علي حقًا أن أكتبها لاشيء يعبر عنها هذه اللحظة و في كل لحظة سوى قبلاتٍ و عناق .
( عناق ) في معاني قلبي نعيم :*

الجمعة، 1 أغسطس 2014

مَن غدير ؟

تصيبني أحيانا لامُبالاة غريبة .. أتجاهل أمورا عديدة .
أمي دائما ماتقول : " غدير اما سهل ماتسويه أو صعب مستحيل تسويه "
رغم أنني لا أؤمن بالوسطية و لا أُجيدها ولا أعرف المستحيل .. لكنني أتجاهل !
أكره في ذاتي أنها تُحب أن تمارس ماتهواه فقط .
مزاجي المتقلب يُنفرني مني أحيانا .. أبكي من ذاني كثيرا .. أكرهني في أوقاتٍ نادرة .
أحب أن أكون استقلاليه ، منفردة بوحدي .. حلمتُ كثيرا منذ كنت طفلة أن أعيش لوحدي و أكون مسؤولة عن نفسي دون تدخل أحد ،
أغبط عمتي أنها مطلقة وتعيش في سكنٍ مستقل لوحدها .. ربما أنا مريبة أعرف ذلك .
لست غامضة إنما مريبة في حالاتٍ عديدة .
تسعدني قطعة شوكولا .. فيما انه من الممكن جدا أن تبكيني كلمة !
دائما ما أسأل من حولي عن رأيهم و دائما ما أخالفه أيضا .. نادر جدا أن أناقش أحد ما ..
أكره أنني أقطعك بنصف الحوار و أعطيك ظهري و أمضي ربما لأنني لست مهتمة بما تقول أو لأنني لا أرغب أن أتحدث معك .
أؤمن بأن الناس سواسية جدا لكنني أستصغرهم ايضا في أوقات كثيرة .. لستُ مثالية ولا أدعيها و لا أحب أن أكون مثالية ايضا لكنني أعرف بأني أفضل منك .
لا أحفظ الأماكن . . و لا أجيد وصف الطرق ، لكن بإمكاني أن أحدد لك موقع متجر ما بالتحديد في مجمع تجاري .
أقدس الموسيقى منذ كنت صغيرة .. كان يستهويني صوتُ " أنغام " و دائما ما أستمع لها .. ارتبطت صورتها بي ، لازالت أمي حين تراها في التلفاز تناديني " شوفي حبيبتك "
بدأت مراهقتي بحماسة و اندفاع .. كان ذلك يُريب أبي في أحيان ماضية .
أهتم بالديكور كثيرا و يستهويني ايضا و كذلك الأزياء و الموضة و غيرها من الأمور التي تستهوي أي فتاة مثلي تقضي أوقات فراغها أحيانا في دراسة أمور كهذه .
أحب الفنون بأنواعها .. أحب أن أغني ، أرسم ، أصنع شيء ما من أدوات حولي ، ألتقط الصور ، أرقص .
حُبي لها لايعني بأني أجيدها تماما .. على الجانب الاخر أكره الخياطة جدا و حتى الان لا أجيد إدخال خيط ما في فتحة إبرة .
أعترف بأني سريعة الغضب و الانفعال  . . من الممكن أن أسامح لكن لا أنسى ابدا .
جريئة و أكره الخجل .. لا أحب نفسي حين تخجل لكنه أيضا مطلوب في أحيان كثيرة .. أراه في أحيانٍ أخرى ضُعف و أنا أكره أن أضعف !
أحب الأغاني الهادئة .. نادر ما أفضل الصاخبة إلا أنها مطلوبة ايضا .
لدي صديقات بالنسبة لي - كُثر - لكلٍ منهن مايميزها فمثلا حين أود التحدث عن تفاصيل يومي أتحدث مع " فاطمة " ،
و حين أخوض في أحلام وردية و فارس على حصان أبيض أعرف بأن " زهراء علي " هي المناسبة تماما ..
إذا عرفت بأن لا أحد سيفهمني و أني شخصية نادرة جدا و تصرفاتي غريبة أتذكر " نورة الجمعان " فأطمئن نتفق دائما بأن الناس على خطأ و نحن على صواب ، و أن الزواج فكرة مرعبة و الإقدام عليها صعب ، و الكثير .
و إن أردت التحدث عن الحقائب و الأزياء و الموضة فلن أجد غير " روابي " توافقني في ذلك .
و إذا أصابني هم و اعتلى صدري غم لا أرى بين الوجوه غير " انوار " تردُّ لي روحي و تشفي علتي .. لا أحد سيفهم ما أريد قوله دون أن أقوله غيرها ولا أحد أشعر بسعادة حينما أحادثه أو أكون معه غيرها .


لدي مميزات كثيرة تميزني كغدير عن أي شخص ، فيما أن أُمي تسميها - عُقد - أحيانا .
كطفلة لازلتُ متعلقة بأمي و أبي ، فإلى الان لا أذهب لأي مكان دون أُمي و لا أٌقابل أحدا ايضا دون أمي يُستثنى من ذلك طبعا مقابلة صديقاتي أو الخروج معهن .
كفتاة من الطبيعي جدا أن أكون متعلقة بوالدي فبعد كل رحلة تسوق لا يوجد في المنزل غير أبي حين أعود لأريه ما أشتريته ،
منذ كنت صغيرة و حتى الان لا يوجد جسر لعارضة أزياء مثلي غير الطريق الذي يؤدي إلى أبي ، و لا مصمم دون خبرة يخبرني عن رأيه فيما أرتديه 
غير أبي .. مصمم أزياء من نوع آخر هو الذي أسأله عن مدى تناسق الألوان أو إلى أي حد جميل أن أرتدي هذه التنورة مع هذا القميص .

ماذا أحب أيضا ؟
اوه أحب كتابة الرسائل الورقية جدا .. أحب أن أبعثها لأحدٍ ما و أحب أن يبعثها أحدٌ لي فهي بالنسبة لي أعظم هدية و أجمل ذكرى .
بدأت الكتابة بشكل عام منذ كنت صغيرة ، عودتني أمي كثيرا على القراءة و كنا دائما مانقرأ قصة قبل النوم حتى اعتدت على ذلك ..
دخلت المدرسة فساهمت حصص التعبير في تنمية ذلك ،
بدأت في كتابة شعرٍ أو خاطرة في الصف الخامس من المرحلة الابتدائية توقفتُ بعدها لعدم رضا و لأني لم أخبر أحد أيضا ليشجعني ،
عدت بعدها بثلاث سنين في السنة الثانية من المرحلة المتوسطة بمساعدة صديقتي ، في تلك الفترة بالطبع لم أنقطع عن القراءة ، و هكذا استمريت حتى الان ! .. و سأظل إن شاء الله : )
أُحب السفر ايضا لكن أكره في السفر مع عائلتي أنه يقيدني من ناحية بعض الأمور لذلك لا أشعر باستقرار و حين لا أشعر بالاستقرار النفسي أرغب بالعودة لأرض الوطن سريعا .

لا أحب " الرسميات " أيضا و لا أجيدها فأنا أكره أن أقابل أحد ما و أضيفه .. لا أجيد أصول الضيافة تماما .
لا أحب " العبارات الرسمية " ايضا و لا أجيد جيدا الرد عليها كذلك لذلك دائما حين أودع أحد لسفر أو أهنيء لمناسبة أبدأ بـ :
" كل عام و أنتِ بخير و مدري شنو يقولون بعد " 

أحب كذلك شخصيتي القوية و قدرتي في الرد على الطرف الاخر و تحكمي بأساليبي و اللعب في الأدوار حسب الشخصية التي تقابلني .
أحب أني أشبه أمي ملامحا و أشبه أبي طباعا .. شخصيتي القوية هذه نسخة من أبي ،
كلانا أنا و أبي نرفض " لا " و " لا أستطيع " 

لا أحب " الجُبن " و " الحوف " و أكره من يتصف بهما .











* مسودة أخيرا مارأت النور بين أيديكم .. كتبتها منذ شهور و أجريت عليها تعديلات كثيرة
أضفت و حذفت و هذه أنا في بعض حروف و المعذرة لنفسي لو قصرت في حقي .

السبت، 26 يوليو 2014

سطر في صفحةٍ قديمة .



أحتاجُ مساحة أكبر من هذه .. لا لأكتب ،
بل لأصرخ !
أحتاجً أن أصرخ .. أخرجُ كل مابجوفي من بُكاء ، لا أريد أن أتسلل من جديد أو أن أغلق باب الغرفة
 و أخرج قلما و ورقة و أنتحب .
أحتاجُ أن أصرخ ، أن أنتقم ، أن أجبر ذاتي المكسورة .
أحتاجُ ذاكرة جديدة ايضا لا أستعيد فيها مامضى ، أحتاج قلبا غير قلبي هذا المرهف ..أحتاجُ ألا أحتاج حقيقةً .


أحتاجُ أن أنسى .. أريدُ أن أنسى .
غلبتني ذاكرتي و أضعفني حنيني و جئتُ إلى هنا ، و لأنني أدرك بأن لا أحد سيسمعني مثلما تسمعني ذاتي ..
جئت لأكتب لنفسي عن قهرٍ يعتصر صدري و عن عاطفة تمكنت مني فجردتني من عقلي .
أنا لارلتُ أنكسر حين تمرُّ بي الذكرى ، ولازلتُ أتذكر جيداً ايضاً كل ماحدث و كأنه حدث بالأمس .
مضت سنة و رغم ذلك لازلت أذكر أدق التفاصيل ،
لازلت أذكر كيف صرخت بوجه أمي : " بايعني .. بااايعني "
و أذكر كيف كان يربت أبي على كتفي وهو يقول : " لا تخافين عليه "
لم أكن لأخاف عليه ابدا يا أبي .. بل عشتُ معه لأخاف منه و أخافُ فيه .. كنتُ أعرف بأنه أقوى من أن أخاف عليه ، هو أقوى مني لذلك كنتُ ضعيفة .. ضعيفة جدا يا أبي .
أتذكره و هو يقول : " لاتستهنين فيني عشاني أحبك "
ماكنتُ لأستهين فيه و ماكنتُ أثق بحبه .. عشتُ على نار طوال ستة شهور معه و أكملتُ العيش على جمرٍ بعدها .








* إلى هُنا فقط .. و البقيةُ في القلب !

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

مقدمة حفل تخرج .

,’




لا أجيد كتابة المقدمات ، ولا أعرف كيف لي أن أجمع شعور أكثر من تسعين طالبة في هذه اللحظة .
كنا صغارا حدّ أن أمنية دخول المدرسة من أكبر أمانينا .. و صرنا كبارا خلال اثنى عشرة سنة لتكتمل الفرحة الكبرى ـ وهي تخرجنا.
علي الان في هذا اليوم ، و هذه الساعة .. أن أحكي عن كل مايخالجني وزميلاتي من شعور . .
أولها / شكرا عظيمة إلى أمي ،
شكرا للتي أمسكت بيدي و أعطتني قلما ، شكرا للتي كانت حريصة كل الحرص على أن تعلمني حرفا و تقرؤني جُملا ،
شكرا للتي سهرت معي و تعبت لتخلق فيّ جميلا ، شكرا للتي أعطتني أملا  ، شكرا للتي أعجز أن أردّ لها فضلا  ..

شكرا للعظيمة التي ماقصرت .. ما أهملت .. ماتضجرت .. وماشكوتُ إلا ضمتني و ابتسمتَ .
شكرا أمي لاتكفيك .. قليلة بحقك ، وددت لو أستطيع أن أملك سعادة الدنيا كلها و راحتها وأهديكِ إياها امتنانا لك ؛ لولاكِ ياحبيبة ماكنت ولا صرت ابدا   !

إلى الان أتذكر أول يوم دراسي .. أول صف جمعني بصديقات في مثل عُمري ، أول رسمة رسمتها ، أول حرف كتبته ..
فكانت السنة الأولى للمرحلة الابتدائية أول خطوة نحو المستقبل و بداية لطريق النجاح ..
فكتبت فيه رقما و قرأت حرفا و حفظتُ فيه أناشيدَ قصيرة ،، فالصف الثاني ثم الثالث حتى جمعت جملا عديدة وكتبت تعبيرا .
في الصف الرابع و الخامس عرفت ماذا يعني التاريخ و ماذا تعني الجغرافيا حتى الصف السادس وتعلمت بدايات اللغه الانجليزية .
طمعت أن أكبر أكثر و طمحت أن أتعلم و أعرف أكثر ايضا  ..
دخلت المرحلة المتوسطة و تجاوزتها في ثلاث سنين .. حتى وصلت للمرحلة الثانوية و انتظرت كثيرا سنتي الثالثه فيها حتى بلغتها و كان كُل مناي التخرج اخيرا .. ليس ضجرًا مما أنا فيه ، ولكن لمواصلة مشوار النجاح .

ثانيا / شكرا لكل مربية و معلمة .. شكرا للتي تستيقظ في كل صباح من أجلنا .. شكرا لصاحبة الهدف السامي و المهنة الأفضل على الإطلاق .. شكرا للتي حاولت فأنجزت وصنعت .. شكرا للتي يعجز الشكر عن شكرها ..
شكرا للأم الثانية في البيت الثاني .. شكرا لك إني عاجزة عن إيصال شعوري تجاهك  ..
لا أعرف كيف لي أن أرد لك جميل ماغرسته فيني ؟ ولا أعرف كيف أسخر القلم لمدح وافر عطائك ؟
كان حضوركِ في كل صباح إشراقة شمس . . و بسمتك في كل لقاء دواء و بلسم  : )

خوفك ، حرصك ، تعبك ، عطائك .. كلها لا توفيها مفردات يكتبها قلمي   .


أنا ممُتنة لكل شيء حتى الجمادات .. لفصل يضمنا .. لصباح يجمعنا .. لأحاديث تقربنا .. لمعلومات نتناولها ، لمقاعد نتجاورها ، حتى لذكريات سنشتاقها .

ممتنة للحضن الذي كان يستقبلني حين عودتي من المدرسة ، للقبلة التي أكسبها حين نجاحي بتفوق ، للسعادة التي كانت تغمرني حين انتقالي لمرحلةٍ قادمة .

ممتنة لهذه اللحظة التي انتظرتها كثيرا ، لهذا الحلم الذي بلغته ، لهذه الوقفة التي سمحت لي أن أعبر عما يجول بصدري ، ممتنة لكم ايضا لإنصاتكم .

.

.

.

كان من المفترض أن ألقيها غداً في حفل تخرجي لولا أن كبريائي منعني ولكنني رغم ذلك لازلت أتمنى أن أُلقيها ، كنا نتمنى كثيراً ايضاً  أنا و صديقتي نورة أن نقف سويا و تقرأ كلٌ منا ماكتبته على مسامعهن . . لكن نورة ايضاً تكره الخضوع و تكابر .
وددتُ الان وضعها هاهنا لحاجة بنفسي لنشرها و إن لم ألقيها - على الأقل - عبرت فيها عن مشاعري بطريقة جيدة إلى حدٍ ما ، كما أنني أشكر جداً صديقي و عزيزي أحمد على مساعدته لي و تصحيحه بعض أخطائي في النص .
ألقاكم غدا هاهنا من جديد إن شعرت بأن هناك أحاسيس خالجتني أودُّ لو أكتب عنها : )

السبت، 29 مارس 2014

لم تترك بقلبي حجرة إلا و شغلتها ..
لم أشرع أبواب قلبي على مصراعيها هكذا قط !
أنت الرجل الوحيد الذي يستحق أن حقيقة أن أهديه عمري دون مقابل .
أحمد :
هوتك نفسي ومالت عواطفي واتجهت أشواقي نحوك ،
كأنني لأول مرة أعرف ماذا يعني أن أحب ؟
أن أسلم نفسي بيد رجل و أنا مطمئنة ..
تضيع مفردات اللغة مني أمام حسنك ، و أظل عاجزة عن الوصول لوصف جميل المشاعر التي أعيشها معك .


أحبك ، لا أعرف كيف أُكمل .




( وجدتها بمدونات هاتفي المحمول مؤرخة بـ 8 / 4 / 1435 هـ .. 9 / 3 / 2014 م )


الأربعاء، 26 مارس 2014



أعطني يديك .. أو خُذ بيدي 
سلمني عُمرك و لنمضي ..
ماعدتُ أريد سواك ..
ولا أحلم برجل عداك ..
أيقظت فيني جميل المشاعر ..
و وجدت فيك رجلي الشاعر ..
 عرفت معك كيف أحب ؟
و حملت عني كل عبء ..
قلبي معك أينما كنت ..
و أحبك مهما تغيرت و صِرت .