الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

لعينين تقرأ لي دائمًا ، لعينين هم لي سكنا -



أُحبك .. لأني لا أجد مفردة أعبر بها عن جميل المشاعر التي تسكنني أقول - أُحبك
و لأن الحب حين خُلق فيّ لم يخلق إلا من أجلك ..
أموتُ في الدقيقة ألف مرة حُبا و شوقا و لهفة .. و أحيا بك من جديد ..
أتساءل ما إذا كنت أستطيع أن أصبر عنك ؟ ان أقاومك ؟ .. لكن لا حيلة لي ، لا مفر منك إلا إليك ..
وجدت لأحبك ، و خلقت من أجلك .. لأكملك ..
صِرتُ نصيف آخر لرجل ملائكي مثلك .. رجل يشبعني حباً و يقدسني ..
منذ أن ملكتك و أنا لا أحلم بشيءٍ اخر سوى أن أبقى معك .. أن أبقى معك حتى يوافيني الأجل ..
لم أتمنى شيءٌ بعدك و لكن تمنيتُ الكثير قبلك ، انحصرت أمنياتي بك و فيك وجدت كل ما أرجوه ..
لم أعد أطلب من الله شيئاً أخر و أنت بين يدي .. كان وجودك النعمة الكبرى و به ستتحقق بقية النِعم ..
كيف أُجازي الله فيك ؟ كم - حمداً لله - تلزمني حتى أُوفي شكري لله عليك ..
أنت - أحمد - ما أبحث عنه و ما أريده و أبتغيه .. أنت مَن أسلمه عُمري و أكمل به ذاتي و أنا راضية كل الرضى ❤️


عجزت أحمد أن أجد كلمات تصف مشاعري تجاهك ، أو حتى أن أكتب شيئا ما يصفني .. و الله عجزت .
ظلت هذه الكلمات مسودة لشهور ، في كل فترة أفتحها لأكمل سطورها لكن أعجز ! فأغلقها .
أحببتك فوق المشاعر ، فوق الكلمات ، فوق الوصف ، و فوق مايدرك العالمين .
أصبح الخيال معك حقيقة .. و الحلمُ واقع ، و الأمنياتً مكتوبة .
و " أحبك " لا أحد يستحقها غيرك ، و مُحرم أن تقال لحسنٍ غير حُسنك .
لا شيء بالدنيا الان يستحق العناء سوى نيل رضاك و الوصول إليك . . صدقني لاشيء !
بقية مشاعري التي يصعب علي حقًا أن أكتبها لاشيء يعبر عنها هذه اللحظة و في كل لحظة سوى قبلاتٍ و عناق .
( عناق ) في معاني قلبي نعيم :*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق