تصيبني أحيانا لامُبالاة غريبة .. أتجاهل أمورا عديدة .
أمي دائما ماتقول : " غدير اما سهل ماتسويه أو صعب مستحيل تسويه "
رغم أنني لا أؤمن بالوسطية و لا أُجيدها ولا أعرف المستحيل .. لكنني أتجاهل !
أكره في ذاتي أنها تُحب أن تمارس ماتهواه فقط .
مزاجي المتقلب يُنفرني مني أحيانا .. أبكي من ذاني كثيرا .. أكرهني في أوقاتٍ نادرة .
أحب أن أكون استقلاليه ، منفردة بوحدي .. حلمتُ كثيرا منذ كنت طفلة أن أعيش لوحدي و أكون مسؤولة عن نفسي دون تدخل أحد ،
أغبط عمتي أنها مطلقة وتعيش في سكنٍ مستقل لوحدها .. ربما أنا مريبة أعرف ذلك .
لست غامضة إنما مريبة في حالاتٍ عديدة .
تسعدني قطعة شوكولا .. فيما انه من الممكن جدا أن تبكيني كلمة !
دائما ما أسأل من حولي عن رأيهم و دائما ما أخالفه أيضا .. نادر جدا أن أناقش أحد ما ..
أكره أنني أقطعك بنصف الحوار و أعطيك ظهري و أمضي ربما لأنني لست مهتمة بما تقول أو لأنني لا أرغب أن أتحدث معك .
أؤمن بأن الناس سواسية جدا لكنني أستصغرهم ايضا في أوقات كثيرة .. لستُ مثالية ولا أدعيها و لا أحب أن أكون مثالية ايضا لكنني أعرف بأني أفضل منك .
لا أحفظ الأماكن . . و لا أجيد وصف الطرق ، لكن بإمكاني أن أحدد لك موقع متجر ما بالتحديد في مجمع تجاري .
أقدس الموسيقى منذ كنت صغيرة .. كان يستهويني صوتُ " أنغام " و دائما ما أستمع لها .. ارتبطت صورتها بي ، لازالت أمي حين تراها في التلفاز تناديني " شوفي حبيبتك "
بدأت مراهقتي بحماسة و اندفاع .. كان ذلك يُريب أبي في أحيان ماضية .
أهتم بالديكور كثيرا و يستهويني ايضا و كذلك الأزياء و الموضة و غيرها من الأمور التي تستهوي أي فتاة مثلي تقضي أوقات فراغها أحيانا في دراسة أمور كهذه .
أحب الفنون بأنواعها .. أحب أن أغني ، أرسم ، أصنع شيء ما من أدوات حولي ، ألتقط الصور ، أرقص .
حُبي لها لايعني بأني أجيدها تماما .. على الجانب الاخر أكره الخياطة جدا و حتى الان لا أجيد إدخال خيط ما في فتحة إبرة .
أعترف بأني سريعة الغضب و الانفعال . . من الممكن أن أسامح لكن لا أنسى ابدا .
جريئة و أكره الخجل .. لا أحب نفسي حين تخجل لكنه أيضا مطلوب في أحيان كثيرة .. أراه في أحيانٍ أخرى ضُعف و أنا أكره أن أضعف !
أحب الأغاني الهادئة .. نادر ما أفضل الصاخبة إلا أنها مطلوبة ايضا .
لدي صديقات بالنسبة لي - كُثر - لكلٍ منهن مايميزها فمثلا حين أود التحدث عن تفاصيل يومي أتحدث مع " فاطمة " ،
و حين أخوض في أحلام وردية و فارس على حصان أبيض أعرف بأن " زهراء علي " هي المناسبة تماما ..
إذا عرفت بأن لا أحد سيفهمني و أني شخصية نادرة جدا و تصرفاتي غريبة أتذكر " نورة الجمعان " فأطمئن نتفق دائما بأن الناس على خطأ و نحن على صواب ، و أن الزواج فكرة مرعبة و الإقدام عليها صعب ، و الكثير .
و إن أردت التحدث عن الحقائب و الأزياء و الموضة فلن أجد غير " روابي " توافقني في ذلك .
و إذا أصابني هم و اعتلى صدري غم لا أرى بين الوجوه غير " انوار " تردُّ لي روحي و تشفي علتي .. لا أحد سيفهم ما أريد قوله دون أن أقوله غيرها ولا أحد أشعر بسعادة حينما أحادثه أو أكون معه غيرها .
لدي مميزات كثيرة تميزني كغدير عن أي شخص ، فيما أن أُمي تسميها - عُقد - أحيانا .
كطفلة لازلتُ متعلقة بأمي و أبي ، فإلى الان لا أذهب لأي مكان دون أُمي و لا أٌقابل أحدا ايضا دون أمي يُستثنى من ذلك طبعا مقابلة صديقاتي أو الخروج معهن .
كفتاة من الطبيعي جدا أن أكون متعلقة بوالدي فبعد كل رحلة تسوق لا يوجد في المنزل غير أبي حين أعود لأريه ما أشتريته ،
منذ كنت صغيرة و حتى الان لا يوجد جسر لعارضة أزياء مثلي غير الطريق الذي يؤدي إلى أبي ، و لا مصمم دون خبرة يخبرني عن رأيه فيما أرتديه
غير أبي .. مصمم أزياء من نوع آخر هو الذي أسأله عن مدى تناسق الألوان أو إلى أي حد جميل أن أرتدي هذه التنورة مع هذا القميص .
ماذا أحب أيضا ؟
اوه أحب كتابة الرسائل الورقية جدا .. أحب أن أبعثها لأحدٍ ما و أحب أن يبعثها أحدٌ لي فهي بالنسبة لي أعظم هدية و أجمل ذكرى .
بدأت الكتابة بشكل عام منذ كنت صغيرة ، عودتني أمي كثيرا على القراءة و كنا دائما مانقرأ قصة قبل النوم حتى اعتدت على ذلك ..
دخلت المدرسة فساهمت حصص التعبير في تنمية ذلك ،
بدأت في كتابة شعرٍ أو خاطرة في الصف الخامس من المرحلة الابتدائية توقفتُ بعدها لعدم رضا و لأني لم أخبر أحد أيضا ليشجعني ،
عدت بعدها بثلاث سنين في السنة الثانية من المرحلة المتوسطة بمساعدة صديقتي ، في تلك الفترة بالطبع لم أنقطع عن القراءة ، و هكذا استمريت حتى الان ! .. و سأظل إن شاء الله : )
أُحب السفر ايضا لكن أكره في السفر مع عائلتي أنه يقيدني من ناحية بعض الأمور لذلك لا أشعر باستقرار و حين لا أشعر بالاستقرار النفسي أرغب بالعودة لأرض الوطن سريعا .
لا أحب " الرسميات " أيضا و لا أجيدها فأنا أكره أن أقابل أحد ما و أضيفه .. لا أجيد أصول الضيافة تماما .
لا أحب " العبارات الرسمية " ايضا و لا أجيد جيدا الرد عليها كذلك لذلك دائما حين أودع أحد لسفر أو أهنيء لمناسبة أبدأ بـ :
" كل عام و أنتِ بخير و مدري شنو يقولون بعد "
أحب كذلك شخصيتي القوية و قدرتي في الرد على الطرف الاخر و تحكمي بأساليبي و اللعب في الأدوار حسب الشخصية التي تقابلني .
أحب أني أشبه أمي ملامحا و أشبه أبي طباعا .. شخصيتي القوية هذه نسخة من أبي ،
كلانا أنا و أبي نرفض " لا " و " لا أستطيع "
لا أحب " الجُبن " و " الحوف " و أكره من يتصف بهما .
أمي دائما ماتقول : " غدير اما سهل ماتسويه أو صعب مستحيل تسويه "
رغم أنني لا أؤمن بالوسطية و لا أُجيدها ولا أعرف المستحيل .. لكنني أتجاهل !
أكره في ذاتي أنها تُحب أن تمارس ماتهواه فقط .
مزاجي المتقلب يُنفرني مني أحيانا .. أبكي من ذاني كثيرا .. أكرهني في أوقاتٍ نادرة .
أحب أن أكون استقلاليه ، منفردة بوحدي .. حلمتُ كثيرا منذ كنت طفلة أن أعيش لوحدي و أكون مسؤولة عن نفسي دون تدخل أحد ،
أغبط عمتي أنها مطلقة وتعيش في سكنٍ مستقل لوحدها .. ربما أنا مريبة أعرف ذلك .
لست غامضة إنما مريبة في حالاتٍ عديدة .
تسعدني قطعة شوكولا .. فيما انه من الممكن جدا أن تبكيني كلمة !
دائما ما أسأل من حولي عن رأيهم و دائما ما أخالفه أيضا .. نادر جدا أن أناقش أحد ما ..
أكره أنني أقطعك بنصف الحوار و أعطيك ظهري و أمضي ربما لأنني لست مهتمة بما تقول أو لأنني لا أرغب أن أتحدث معك .
أؤمن بأن الناس سواسية جدا لكنني أستصغرهم ايضا في أوقات كثيرة .. لستُ مثالية ولا أدعيها و لا أحب أن أكون مثالية ايضا لكنني أعرف بأني أفضل منك .
لا أحفظ الأماكن . . و لا أجيد وصف الطرق ، لكن بإمكاني أن أحدد لك موقع متجر ما بالتحديد في مجمع تجاري .
أقدس الموسيقى منذ كنت صغيرة .. كان يستهويني صوتُ " أنغام " و دائما ما أستمع لها .. ارتبطت صورتها بي ، لازالت أمي حين تراها في التلفاز تناديني " شوفي حبيبتك "
بدأت مراهقتي بحماسة و اندفاع .. كان ذلك يُريب أبي في أحيان ماضية .
أهتم بالديكور كثيرا و يستهويني ايضا و كذلك الأزياء و الموضة و غيرها من الأمور التي تستهوي أي فتاة مثلي تقضي أوقات فراغها أحيانا في دراسة أمور كهذه .
أحب الفنون بأنواعها .. أحب أن أغني ، أرسم ، أصنع شيء ما من أدوات حولي ، ألتقط الصور ، أرقص .
حُبي لها لايعني بأني أجيدها تماما .. على الجانب الاخر أكره الخياطة جدا و حتى الان لا أجيد إدخال خيط ما في فتحة إبرة .
أعترف بأني سريعة الغضب و الانفعال . . من الممكن أن أسامح لكن لا أنسى ابدا .
جريئة و أكره الخجل .. لا أحب نفسي حين تخجل لكنه أيضا مطلوب في أحيان كثيرة .. أراه في أحيانٍ أخرى ضُعف و أنا أكره أن أضعف !
أحب الأغاني الهادئة .. نادر ما أفضل الصاخبة إلا أنها مطلوبة ايضا .
لدي صديقات بالنسبة لي - كُثر - لكلٍ منهن مايميزها فمثلا حين أود التحدث عن تفاصيل يومي أتحدث مع " فاطمة " ،
و حين أخوض في أحلام وردية و فارس على حصان أبيض أعرف بأن " زهراء علي " هي المناسبة تماما ..
إذا عرفت بأن لا أحد سيفهمني و أني شخصية نادرة جدا و تصرفاتي غريبة أتذكر " نورة الجمعان " فأطمئن نتفق دائما بأن الناس على خطأ و نحن على صواب ، و أن الزواج فكرة مرعبة و الإقدام عليها صعب ، و الكثير .
و إن أردت التحدث عن الحقائب و الأزياء و الموضة فلن أجد غير " روابي " توافقني في ذلك .
و إذا أصابني هم و اعتلى صدري غم لا أرى بين الوجوه غير " انوار " تردُّ لي روحي و تشفي علتي .. لا أحد سيفهم ما أريد قوله دون أن أقوله غيرها ولا أحد أشعر بسعادة حينما أحادثه أو أكون معه غيرها .
لدي مميزات كثيرة تميزني كغدير عن أي شخص ، فيما أن أُمي تسميها - عُقد - أحيانا .
كطفلة لازلتُ متعلقة بأمي و أبي ، فإلى الان لا أذهب لأي مكان دون أُمي و لا أٌقابل أحدا ايضا دون أمي يُستثنى من ذلك طبعا مقابلة صديقاتي أو الخروج معهن .
كفتاة من الطبيعي جدا أن أكون متعلقة بوالدي فبعد كل رحلة تسوق لا يوجد في المنزل غير أبي حين أعود لأريه ما أشتريته ،
منذ كنت صغيرة و حتى الان لا يوجد جسر لعارضة أزياء مثلي غير الطريق الذي يؤدي إلى أبي ، و لا مصمم دون خبرة يخبرني عن رأيه فيما أرتديه
غير أبي .. مصمم أزياء من نوع آخر هو الذي أسأله عن مدى تناسق الألوان أو إلى أي حد جميل أن أرتدي هذه التنورة مع هذا القميص .
ماذا أحب أيضا ؟
اوه أحب كتابة الرسائل الورقية جدا .. أحب أن أبعثها لأحدٍ ما و أحب أن يبعثها أحدٌ لي فهي بالنسبة لي أعظم هدية و أجمل ذكرى .
بدأت الكتابة بشكل عام منذ كنت صغيرة ، عودتني أمي كثيرا على القراءة و كنا دائما مانقرأ قصة قبل النوم حتى اعتدت على ذلك ..
دخلت المدرسة فساهمت حصص التعبير في تنمية ذلك ،
بدأت في كتابة شعرٍ أو خاطرة في الصف الخامس من المرحلة الابتدائية توقفتُ بعدها لعدم رضا و لأني لم أخبر أحد أيضا ليشجعني ،
عدت بعدها بثلاث سنين في السنة الثانية من المرحلة المتوسطة بمساعدة صديقتي ، في تلك الفترة بالطبع لم أنقطع عن القراءة ، و هكذا استمريت حتى الان ! .. و سأظل إن شاء الله : )
أُحب السفر ايضا لكن أكره في السفر مع عائلتي أنه يقيدني من ناحية بعض الأمور لذلك لا أشعر باستقرار و حين لا أشعر بالاستقرار النفسي أرغب بالعودة لأرض الوطن سريعا .
لا أحب " الرسميات " أيضا و لا أجيدها فأنا أكره أن أقابل أحد ما و أضيفه .. لا أجيد أصول الضيافة تماما .
لا أحب " العبارات الرسمية " ايضا و لا أجيد جيدا الرد عليها كذلك لذلك دائما حين أودع أحد لسفر أو أهنيء لمناسبة أبدأ بـ :
" كل عام و أنتِ بخير و مدري شنو يقولون بعد "
أحب كذلك شخصيتي القوية و قدرتي في الرد على الطرف الاخر و تحكمي بأساليبي و اللعب في الأدوار حسب الشخصية التي تقابلني .
أحب أني أشبه أمي ملامحا و أشبه أبي طباعا .. شخصيتي القوية هذه نسخة من أبي ،
كلانا أنا و أبي نرفض " لا " و " لا أستطيع "
لا أحب " الجُبن " و " الحوف " و أكره من يتصف بهما .
* مسودة أخيرا مارأت النور بين أيديكم .. كتبتها منذ شهور و أجريت عليها تعديلات كثيرة
أضفت و حذفت و هذه أنا في بعض حروف و المعذرة لنفسي لو قصرت في حقي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق