السبت، 22 فبراير 2014

إلى مَن يقرؤوني الان ..
إلى مَن أحببته و عريت نفسي عن آخري معه ..
إلى الذي لا أخاف شيئا بعده .. و ذلك مطمئن بالنسبة لي ..
إلى الذي أحبّني لأني غدير كما هي دون أي تزييف أو تصنع ..
إلى الذي ما استقر قلبي إلا حين عرفه .. و لن تستقر ذاتي إلا إذا سكنته ..
أُحبك جدا جدا .. و لأول مرة أشعر بأن " جدا " هذه قليلة و لا تصف شيئا ابدا !
لم أقع بحبك بل مشيت نحوك بخطى ثابته .. مشيت نحو المصير الأبدي 
و أنا على ثقة تماما بصحة قراري .. للمرة الأولى في حياتي يا عزيزي أشعر بأني اتخذت قرارا سليم .. عادة ماتكون قراراتي مجنونه و سريعه ، دائما  ما أتخذها سريعا دون أن أعطي نفسي مهلة للتفكير .. و كأني أعرض نفسي للموت حين أعطيها مهلة لتفكر ..
حتى أنت لم أفكر ما إذا كنت أريدك أم لا !
تركت الأيام تأخذ مسارها معنا .. حتى أرى ما تهفو نحوه نفسي ،
و ماهوت نفسي إلا لك .. و ما تعلقت إلا بك ..
أشعر بالسخف أحيانا لأنك لم تكن الرجل الأول في حياتي .. لكنك جئت لتثبت لي إن ماقد مضى فهو ماض لايهم و أنك وحدك المختلف .. وحدك الذي آمنت معه بالأبدية ..
و حدك الذي أستطيع أن أكتب له - أحبك للابد - و لا أشعر بأني كتبتها من أجل الإيقاع .
وحدك أنت الذي أستطيع أن أسلمه نفسي و روحي و قلبي و أنا مغمضة العينين مطمئنة .. لأني على ثقة بأن لا أحد يحبني كأنت و لأني أعرف بأنك هدية الله لي و مامن أحد يا حبيبي يردُّ هدايا الرحمن .
أثق تماما بأني ما مررت بتجارب بالماضي إلا لأصل إليك في النهاية و أنا ناضجة لحد كبير .
لم أعرف لذة للحب إلا معك ، و لم أظن يوما بأن ما أقرأه أو أشاهده في الروايات و الأفلام العاطفية حقيقة حتى عشتها معك .
كان أبي دائما ما يقول لي حينما يحضر مشهد عاطفي أمامنا و يقول البطل لحبيبته : أحبك .. يقول لي : " ترى يكذب عليها ، لا تصدقينهم " لذلك ظننت بأن الحب ليس إلا محض كذبة .. و حلم يتداوله الجميع .
حتى أحببتك و آمنت بأن الحب حقيقة و أن روميو كان يعشق جولييت ، و أن قيس لم يهوى إلا ليلى ، و إن نزار لم ترضيه إلا بلقيس ، و إن عنتر ما وجد ذاته إلا في عبلة ، وأن جميل لم يكتب إلا من حُبِ بثينة .
.     .     .   و أن أحمد ما وجد نصفه الاخر إلا مع غدير ♥




كان دائما ما يُقال لي : غدير أنتِ صلبة و جافة عاطفيا .. و صدقني لم ترقْ هذه العواطف إلا لك ، و ماحنيتُ إلا لمستقبل يجمعني معك .

لم أخبرك يوم إلى أي حدٍ كبير أنا أحبك .. لكني أحبك و جدا
أحبك لذلك ما أن أفتح عيناي لأستقبل يومٍ جديد إلا أقرأ بعض كلمات لك ..
و ما أن أرتدي فُستانا ما إلا أراك معي و حضنك يطوقني ..
وما أضع رأسي على الوسادة إلا و أتصورها صدرك و أبتسم ..
وما أمسك كتاب لأقرأه إلا و أراك ممسك بالجانب الاخر منه و نتشارك قراءته ..
وما أقف أمام المرآة لأرى مظهري الخارجي للمرة الأخيره إلا و أسمعك تُبدي إعجابك ..
وما أضحك إلا و أراك بعيدٌ تبتسم ..
وما أبكي إلا وجدت كفك يكفف أدمعي و صدرك يحتويني ..
وما أغمض عيني إلا أتصورك مُقبلا علي و أقبلك ..
امممم أرسم أحلاما كبيرة و تفاصيل صغيرة معك  ♥
أرانا سويا نرقص تحت قطرات المطر ، و مرة أرانا نتشارك طهو وجبة ما ، و أحيانا أجدني أُلبسك قميصك و أضع بعض العطر عليه ، و مرة أراك تخرسني بقبلة ، و أجدني في مرات متعلقة بك كطفلة ..



تصور أن توقظنا الشمس يوما لتخبرنا بأن الليل انقضى و علينا أن نغطي أجسادنا ، تخيل أن يكون لدينا طفلة تقاطعنا بطرق الباب ما إن تبدأ بتقبيلي ، و لدينا طفل مشاكس يبكي كثيرا و يشبهك ..
فكرة جميلة أن ننجب أطفالا يشبهوننا ملامحا و طباعا ..
أُعلم طفلتنا كيف تُسرح شعرها ، و تعلم إبننا كيف يقود الدراجة ..
و نعلمهم ايضا إلى أي حد نعشق بعضنا :)

أشتاقك .. أشتاق عمري القادم بك .. أشتاق أن تمتلأ تفاصيل يومي بتفاصيل يومك  ♥


لا أريد أن أكون لك زوجة وحسب ..
أريد أن أكون صديقتك لتشكي إليّ إن ضاقت بك الدنيا ..
أريد أن أكون أختك لكي لا تخجل من أي فعل تمارسه أمامي وتدرك بأنك مقدس عندي ..
أريد أن أكون أمك الحضن الدافئ الذي تلجأ إليه و تعرف بأنه يحبك بصدق ..
أريد أن أكون حبيبتك و نشعل ليالينا حُبا ..

أريد أن أكون وقتك ، و اهتماماتك ، و قلبك ، وما يشغل فكرك ، و قبلتك التي تصلي نحوها حبا للأبد .


تفاصيل تفاصيل تفاصيل .. تشغلني  ♥
لا تسع هذه الصفحات ابدا ، ولكن قلبي يسعك و يهفو نحوك ..




إليك أنت .. أيا نصفي الملائكي و شريكي و أميري و فارسي 
أعدك : ألا أبصر سِواك و ألا أُحب عداك و لا تميل عواطفي إلا باتجاهك ..







4:21 م
يوم السبت 
22 / 4 / 1435 هـ

الأربعاء، 7 أغسطس 2013

الحُب دعاء ♥

تجتاحُني رغبة كبيره بالكتابة إليك في هذا الوقت ،
لا شيء يُقربني منك و يزيدني حسرةً على بُعدك سوى : الكتابة .
أكتب إليك و في قلبي حنينٌ عظيم لا أستطيع شكواه لأحد ، و لأن لا أحد يفهم كيف لفتاة مثلي أن تتمزق على بُعد رجل من حياتها
كان من المفترض أن يكون وجوده خطرٌ على حياتها ،
أنا أحبُّ المصاعب و أحبُّ الأخطار ايضاً ، و أُحبك . . لِما خسرتك ؟ لِما لم أظفر بك !!!
أبكيك في صباحٍ تضحكُ فيهِ قلوبُ الصغار و تنشرح فيه صدُور الكبار ،
أبكيك في صباح عيدٍ كان من المفترض أن أكون فيهِ زوجتك ، لعلّ في الأقدار رحمة لا أرى إلا قسوتها .
لعلي أكبر بالغدِ و أنضج وأنسى ، لكنني لن أنسى بأني وهبتك نبضي ذات يُوم ..
أنا لا أنكر أبداً !
لا أنكر أني رفضتك بالبدايه ، رفضتُ وجودك بحياتي ، لم أكن مستعدة بعد لأحتضن رجلاً في أيامي أو لأغدق عليهِ حباً 
وافقت !
رُبما لأنه كان من المفترض علي أن أوافق ، و سخرتُ كثيراً وتضجرتُ أكثر ،
حتى صحوت على حكاية و خرّافة و حُباً و قلباً ينبُض و اقتنعت .
كنتُ مؤمنه جداً منذ البدايه بأنك هبّة الرحمن ، حتى كتبتُ لك ذات يُوم :
" منذ أن وهبني الله إياك وأنا أستحي أن أطلب من الله شيئاً اخر "
و رّدت يا حبيبي هدية السماء إلى السماء ، و عُدّت أرجو الله كل شيء و الكل شيء ناقصٌ دونك .
أخبرتني يُوماً بأن الحُب دعاء ، قلت لي بأن لن يفرقنا شيءٌ ابداً إلا الموت ! ثُم اعترضت :
- حتى الموت لن يفرقنا ، أسأليني كيف ؟
- كيف ؟
- حتى لو افترقت أجسادنا يا غديري ستظل أرواحنا سوياً ، أنا مؤمنٌ جِداً بأني حين أتركك لقبري لن تكفِّ عن الدعاء لي 
و الحُب دعاء ، سنتواصل بالدعاء يا غدير .


لم تمّت أجسادنا !
بل أرواحنا هي التي ماتت ، 
مات فرحي الأعظمُ معك ، ماتت ضحكاتي المنتشيه حُباً ،
ومات قلبي !!
قلبي الذي أخبرتني بأنهُ شريك قلبك وأنهُما قلبٌ واحد ، و لأننا قلبُ واحد فلا يمكن لأحدنا أن يكون سعيداً فيما الاخر حزين .
كنتُ لا تتركني أبداً حينما أكون حزينه و تخبرني بأن قلبنا حزين الان !


أنا حزّينه وقلبي مات !
هلاّ عدت ؟


لا زلتُ متمسكة ببعضٍ من أمل ، أو بعضٍ من سذّاجه . . بأنك لربما تعود إليّ يوما ما .
كيف لرجلٍ مثلك أن يعود ؟
وأنا أعرفّه جيداً ، أعرفُ بأن كبريائه أكبر من أن يعود لفتاةٍ تخلت عنه .

لم أتخلى عنك صدقني ، قلبي لم يتخلى عنك ! 
الأقدار ، إنها الاقدار من أجبرتني .
و إلا لم أكون لأتخلى عنك ابداً و لو أشبعتني حُزناً و كمدا .



انتظرتُ " مبارك عليك الشهر " أن تأتي بك ، و انتظرتُ بعدها " عيدُ سعيد " لكن مامن جدوى !!
هل ستعود بعد ثلاثة عشر يوماً لتقول لي : " كل عام وأنتِ بخير يا غدور ، كل عام وأنتِ زوجتي ، كل ميلادٍ سنوي لك وأنا معك "
لا أعتقد !


أدعُو لك ، لازلتُ والله أدعو لك كما كنت تطلب مني دائماً ..
و لأن الحُب يا حبيبي دُعاء ♥




9:32 ص 
يُوم الخميس ..

الأحد، 21 يوليو 2013

ظننتُ كل شيءٍ يمضي على مايُرام حتى وضعتُ اخر مساحيق التجميل على وجهي التي تُخفي خيبتي ،
تلك الطفلة الواقفة أمامي لم تكد تتحدث إلا تخترق أعماق خيبتي فتُبكيني حُزناً و فقداً ،
- لِما لا تضعي الكثير من " المكياج " ؟
- هذا يكفي : )
- أعرف ! في حفل زفافك سُوف تضعين منه .
هه ما كدتُ أكمل ضحكتي سُخفاً على قدري حتى قلبّتني بُكاءً سُخفاً على حالي .
- أنا أعرفً زوجكِ  ! هو رجلٌ يرتدي " نظارة "
قل لي كيف أخبر فتاة بهذا الحجم بأنك لم تعدّ لي ؟ و أن ما بيننا قد انتهى ولم يكن إلا جنازةٍ كانت تزّف و دفنت بالقبر !!
قُل لي كيف أخفف اثار الصدمة على قلبي ؟ وكيف أداري دمعي ألا ينهمر ؟
أفتقدك يا وجعّي الأحمق ، جداً أفتقدك .
و أخافّ من عمري هذا الذي يمضي دُونك .
لطالما كُنت راضخةً لك ، فلِما لم يرضخ لي القدر ؟ ليبقيك معي .
ماكنتُ لأطلب من الدنيا شيء وأنت معي ،
كان يكفيني والله رؤية وجهك كل صباح ، تقبيّلك كل مساء ، مُواساتك عند حزنك ، مشاركتك فرحك ، النُوم على سريرك وفي حُضنك ،
الانغراسُ فيك إلى أول طفلٍ منك .
تركتك وأنا أعلمُ يقيناً بأني لم أكتفي منك ، بل كنت في بداية اللذة ، في بداية غمرةِ الحُب ، وبداية النشوة ،
في بداية السعادة الأبدية مع رجُلي الأبدي ،
تركتك وأنا أعلم بأني أحرم نفسي من ألذ ماكانت تملك " وهو صُوتك "
كان مفزعي الأول في ضيقي و فرحّي و حُبي .
كان الموسيقى الصاخبة الهادئة الساحرة اللامُنتهىة التي كُلما ترنمت بهِ أذناي طرباً لم تكن لتتصور كيف تعيش دُون الاحساس بها !
تركتك و أنا أظنُ بأني بهذا سُوف أحمي نفسي منك ، من التعبِ المرهق الذي سُوف ينالني منك ،
و ليتني لم أقعل ! ليتني تذّوقت مرّ هذا التعب لكان أهون صدقني عليّ من مرارةِ بُعدك .
ليتني لم أُجازّف حتى هذا الحدّ و قبلت مشاركتك عُمري ، عُمري الذي لا أعرف كيف سأمضي فيه دُونك ؟
تركتك و أنا أشعر بأني مملؤةٌ بك حتى آخرِ حد ، لا أطمئن إلا بصوتك ، لا أنام إلا على همسك ، لا أتغزّل إلا بك ، ولا أشعرُ ب لذّة
الحياة إلا معك .
تركتك و كنتُ أعرف بأني أضعك أمام قرارٍ مؤلم وأضع نفسي في وضعِ صعب .
تركتك وأنا أشتهيك وأتمناك وأُحبك ولا تروق لي فكرة أن تشاركك أمرأة أخرى حياتك مثلما لا يروق لي قدرٌ أبعدّني عنك .
لا أزال أشعر بحق الملكية فيك ، و أنكر على من يعيبُ علي ذلك !
لا أزال أرغبُ بك حتى أخر نبضةٍ بي تُحبك ، لا أزال أتمناك زوجاً لي وابٌ لطفلي الذي لم يُخلق في رحمي منك ، بل خلقتهُ على لوحةٍ ما
تشجيعاً منك على رسمِ أشخاصٍ أحبهم ولم أكن والله لأحب أحداً مثلما أحبك أنت و طفلي الذي لم يخلق ولن يُوجد ابداً .
تمنيتُ لو يربطني بك شيء ، شيءٌ ما يُرجعّك إلي ، ربُما يقول البعض " الحُب رابطة " لكن بيني وبينك شددنا على هذه الرابطة برابطة أُخرى
لا تُناسبها وكانت " الكبرياء " لم تتفق الرابطتان ابداً ولن تتفقا حتى قطعت أحداهُما الأخرى وحالفّ الكبرياء النصر و ظلت الُحب
تشتكي الوهن بيني وبينك .


لم أكن أراك إلا فارسي ، ولم تكن تراني إلا أميرة .
ماحلمتُ إلا بقربك ، وما شكوت إلا بُعدي .
ما طلبتُ غير رضاك ، وما خشيت إلا فراقي .
مابكيتُ إلا شوقاً ، وما عذّبك إلا جفّاي .


ماظننتُ بأني سأبكيك يُوماً ، وما ظننت أنت فراقي ابداً ,
ظلّ كلانا مُؤمناً بالاخر حتى اخرِ مدى ، حتى غافلنا القدر و سرق أحلامنا
لم يكن ليشفع لك حُبك في حين جفاك ، و لم تكن لتشفع لي عاطفتي في حين قراري !!




ولم يكن لكلانا سِوى الاستسلام ، وما كان ليؤذيني شي بقدر استسلامك : (

الأحد، 7 يوليو 2013

البداية .



لا أُجيد كتابة المُقدمات ابداً وعادةً ما أتردد في كتابتها , أضع نُصبّ مخيلتي عِدة جُمل وأبدأ التخير بينها .
وما أن استقر على واحِدة حتى يُخيل لي أنها سيئة ولا تصفّني أو حتى تصفُ ما أريد كما يجب .
لكنني هُنا سأكتب بمطلق الحُرية لن أُقيد نفسي على نمطٍ مُعين أو لفئةٍ مُخصصة ،
لذا أُنشئت هذه المدونة يُوم الأثنين صباحاً

بتاريخ 29 / 8 / 1434 هَ
8 / 7 / 2013 م

الساعةُ الان الرابعة و ست و ثلاثون دقيقة صباحاً , ولا شيء في هذا الصباحِ يُثير الصخب عدا صوت التكييف !!
يشدُّ من أزري وجود صديقتي الكترونياً حُولي ، اوه أنا ممُتنة للتكنولوجيا التي تجعلنا قريبين في هذا الوقت و رغم هذا البُعد ، بالمناسبة : أشكرها أيضاً لأنها بجانبي ولأنها الشخصُ الثاني بعد نفسي الذّي شجعني لإفتتاح هذه المُدونة .

عزيزي القارئ أو عزيزتي القارئة مهما يكن : لا شيء هُنا يثير الاهتمام ، فلا يُوجد هُنا سِوى رثاءٍ لفقدِ عظيم وبعضُ يوميات  .

عزيزي الأحمق الذِي أرثيّه :
لقد جئت لترحل ، و رحلت لأبكيك ، وبكيتُك لأنسى / ولا نسيان بحقك والله العظيم !






بسمِ الله نبدأ النحيب بصوتٍ لا يُسمع حتى لايثير الشفّقة و بضوءٍ منخفض حتى لا يعلم والداي فيبتئِسا .