لا أُجيد كتابة المُقدمات ابداً وعادةً ما أتردد في كتابتها , أضع نُصبّ مخيلتي عِدة جُمل وأبدأ التخير بينها .
وما أن استقر على واحِدة حتى يُخيل لي أنها سيئة ولا تصفّني أو حتى تصفُ ما أريد كما يجب .
لكنني هُنا سأكتب بمطلق الحُرية لن أُقيد نفسي على نمطٍ مُعين أو لفئةٍ مُخصصة ،
لذا أُنشئت هذه المدونة يُوم الأثنين صباحاً
بتاريخ 29 / 8 / 1434 هَ
8 / 7 / 2013 م
الساعةُ الان الرابعة و ست و ثلاثون دقيقة صباحاً , ولا شيء في هذا الصباحِ يُثير الصخب عدا صوت التكييف !!
يشدُّ من أزري وجود صديقتي الكترونياً حُولي ، اوه أنا ممُتنة للتكنولوجيا التي تجعلنا قريبين في هذا الوقت و رغم هذا البُعد ، بالمناسبة : أشكرها أيضاً لأنها بجانبي ولأنها الشخصُ الثاني بعد نفسي الذّي شجعني لإفتتاح هذه المُدونة .
عزيزي القارئ أو عزيزتي القارئة مهما يكن : لا شيء هُنا يثير الاهتمام ، فلا يُوجد هُنا سِوى رثاءٍ لفقدِ عظيم وبعضُ يوميات .
عزيزي الأحمق الذِي أرثيّه :
لقد جئت لترحل ، و رحلت لأبكيك ، وبكيتُك لأنسى / ولا نسيان بحقك والله العظيم !
بسمِ الله نبدأ النحيب بصوتٍ لا يُسمع حتى لايثير الشفّقة و بضوءٍ منخفض حتى لا يعلم والداي فيبتئِسا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق