ظننتُ كل شيءٍ يمضي على مايُرام حتى وضعتُ اخر مساحيق التجميل على وجهي التي تُخفي خيبتي ،
تلك الطفلة الواقفة أمامي لم تكد تتحدث إلا تخترق أعماق خيبتي فتُبكيني حُزناً و فقداً ،
- لِما لا تضعي الكثير من " المكياج " ؟
- هذا يكفي : )
- أعرف ! في حفل زفافك سُوف تضعين منه .
هه ما كدتُ أكمل ضحكتي سُخفاً على قدري حتى قلبّتني بُكاءً سُخفاً على حالي .
- أنا أعرفً زوجكِ ! هو رجلٌ يرتدي " نظارة "
قل لي كيف أخبر فتاة بهذا الحجم بأنك لم تعدّ لي ؟ و أن ما بيننا قد انتهى ولم يكن إلا جنازةٍ كانت تزّف و دفنت بالقبر !!
قُل لي كيف أخفف اثار الصدمة على قلبي ؟ وكيف أداري دمعي ألا ينهمر ؟
أفتقدك يا وجعّي الأحمق ، جداً أفتقدك .
و أخافّ من عمري هذا الذي يمضي دُونك .
لطالما كُنت راضخةً لك ، فلِما لم يرضخ لي القدر ؟ ليبقيك معي .
ماكنتُ لأطلب من الدنيا شيء وأنت معي ،
كان يكفيني والله رؤية وجهك كل صباح ، تقبيّلك كل مساء ، مُواساتك عند حزنك ، مشاركتك فرحك ، النُوم على سريرك وفي حُضنك ،
الانغراسُ فيك إلى أول طفلٍ منك .
تركتك وأنا أعلمُ يقيناً بأني لم أكتفي منك ، بل كنت في بداية اللذة ، في بداية غمرةِ الحُب ، وبداية النشوة ،
في بداية السعادة الأبدية مع رجُلي الأبدي ،
تركتك وأنا أعلم بأني أحرم نفسي من ألذ ماكانت تملك " وهو صُوتك "
كان مفزعي الأول في ضيقي و فرحّي و حُبي .
كان الموسيقى الصاخبة الهادئة الساحرة اللامُنتهىة التي كُلما ترنمت بهِ أذناي طرباً لم تكن لتتصور كيف تعيش دُون الاحساس بها !
تركتك و أنا أظنُ بأني بهذا سُوف أحمي نفسي منك ، من التعبِ المرهق الذي سُوف ينالني منك ،
و ليتني لم أقعل ! ليتني تذّوقت مرّ هذا التعب لكان أهون صدقني عليّ من مرارةِ بُعدك .
ليتني لم أُجازّف حتى هذا الحدّ و قبلت مشاركتك عُمري ، عُمري الذي لا أعرف كيف سأمضي فيه دُونك ؟
تركتك و أنا أشعر بأني مملؤةٌ بك حتى آخرِ حد ، لا أطمئن إلا بصوتك ، لا أنام إلا على همسك ، لا أتغزّل إلا بك ، ولا أشعرُ ب لذّة
الحياة إلا معك .
تركتك و كنتُ أعرف بأني أضعك أمام قرارٍ مؤلم وأضع نفسي في وضعِ صعب .
تركتك وأنا أشتهيك وأتمناك وأُحبك ولا تروق لي فكرة أن تشاركك أمرأة أخرى حياتك مثلما لا يروق لي قدرٌ أبعدّني عنك .
لا أزال أشعر بحق الملكية فيك ، و أنكر على من يعيبُ علي ذلك !
لا أزال أرغبُ بك حتى أخر نبضةٍ بي تُحبك ، لا أزال أتمناك زوجاً لي وابٌ لطفلي الذي لم يُخلق في رحمي منك ، بل خلقتهُ على لوحةٍ ما
تشجيعاً منك على رسمِ أشخاصٍ أحبهم ولم أكن والله لأحب أحداً مثلما أحبك أنت و طفلي الذي لم يخلق ولن يُوجد ابداً .
تمنيتُ لو يربطني بك شيء ، شيءٌ ما يُرجعّك إلي ، ربُما يقول البعض " الحُب رابطة " لكن بيني وبينك شددنا على هذه الرابطة برابطة أُخرى
لا تُناسبها وكانت " الكبرياء " لم تتفق الرابطتان ابداً ولن تتفقا حتى قطعت أحداهُما الأخرى وحالفّ الكبرياء النصر و ظلت الُحب
تشتكي الوهن بيني وبينك .
لم أكن أراك إلا فارسي ، ولم تكن تراني إلا أميرة .
ماحلمتُ إلا بقربك ، وما شكوت إلا بُعدي .
ما طلبتُ غير رضاك ، وما خشيت إلا فراقي .
مابكيتُ إلا شوقاً ، وما عذّبك إلا جفّاي .
ماظننتُ بأني سأبكيك يُوماً ، وما ظننت أنت فراقي ابداً ,
ظلّ كلانا مُؤمناً بالاخر حتى اخرِ مدى ، حتى غافلنا القدر و سرق أحلامنا
لم يكن ليشفع لك حُبك في حين جفاك ، و لم تكن لتشفع لي عاطفتي في حين قراري !!
ولم يكن لكلانا سِوى الاستسلام ، وما كان ليؤذيني شي بقدر استسلامك : (
تلك الطفلة الواقفة أمامي لم تكد تتحدث إلا تخترق أعماق خيبتي فتُبكيني حُزناً و فقداً ،
- لِما لا تضعي الكثير من " المكياج " ؟
- هذا يكفي : )
- أعرف ! في حفل زفافك سُوف تضعين منه .
هه ما كدتُ أكمل ضحكتي سُخفاً على قدري حتى قلبّتني بُكاءً سُخفاً على حالي .
- أنا أعرفً زوجكِ ! هو رجلٌ يرتدي " نظارة "
قل لي كيف أخبر فتاة بهذا الحجم بأنك لم تعدّ لي ؟ و أن ما بيننا قد انتهى ولم يكن إلا جنازةٍ كانت تزّف و دفنت بالقبر !!
قُل لي كيف أخفف اثار الصدمة على قلبي ؟ وكيف أداري دمعي ألا ينهمر ؟
أفتقدك يا وجعّي الأحمق ، جداً أفتقدك .
و أخافّ من عمري هذا الذي يمضي دُونك .
لطالما كُنت راضخةً لك ، فلِما لم يرضخ لي القدر ؟ ليبقيك معي .
ماكنتُ لأطلب من الدنيا شيء وأنت معي ،
كان يكفيني والله رؤية وجهك كل صباح ، تقبيّلك كل مساء ، مُواساتك عند حزنك ، مشاركتك فرحك ، النُوم على سريرك وفي حُضنك ،
الانغراسُ فيك إلى أول طفلٍ منك .
تركتك وأنا أعلمُ يقيناً بأني لم أكتفي منك ، بل كنت في بداية اللذة ، في بداية غمرةِ الحُب ، وبداية النشوة ،
في بداية السعادة الأبدية مع رجُلي الأبدي ،
تركتك وأنا أعلم بأني أحرم نفسي من ألذ ماكانت تملك " وهو صُوتك "
كان مفزعي الأول في ضيقي و فرحّي و حُبي .
كان الموسيقى الصاخبة الهادئة الساحرة اللامُنتهىة التي كُلما ترنمت بهِ أذناي طرباً لم تكن لتتصور كيف تعيش دُون الاحساس بها !
تركتك و أنا أظنُ بأني بهذا سُوف أحمي نفسي منك ، من التعبِ المرهق الذي سُوف ينالني منك ،
و ليتني لم أقعل ! ليتني تذّوقت مرّ هذا التعب لكان أهون صدقني عليّ من مرارةِ بُعدك .
ليتني لم أُجازّف حتى هذا الحدّ و قبلت مشاركتك عُمري ، عُمري الذي لا أعرف كيف سأمضي فيه دُونك ؟
تركتك و أنا أشعر بأني مملؤةٌ بك حتى آخرِ حد ، لا أطمئن إلا بصوتك ، لا أنام إلا على همسك ، لا أتغزّل إلا بك ، ولا أشعرُ ب لذّة
الحياة إلا معك .
تركتك و كنتُ أعرف بأني أضعك أمام قرارٍ مؤلم وأضع نفسي في وضعِ صعب .
تركتك وأنا أشتهيك وأتمناك وأُحبك ولا تروق لي فكرة أن تشاركك أمرأة أخرى حياتك مثلما لا يروق لي قدرٌ أبعدّني عنك .
لا أزال أشعر بحق الملكية فيك ، و أنكر على من يعيبُ علي ذلك !
لا أزال أرغبُ بك حتى أخر نبضةٍ بي تُحبك ، لا أزال أتمناك زوجاً لي وابٌ لطفلي الذي لم يُخلق في رحمي منك ، بل خلقتهُ على لوحةٍ ما
تشجيعاً منك على رسمِ أشخاصٍ أحبهم ولم أكن والله لأحب أحداً مثلما أحبك أنت و طفلي الذي لم يخلق ولن يُوجد ابداً .
تمنيتُ لو يربطني بك شيء ، شيءٌ ما يُرجعّك إلي ، ربُما يقول البعض " الحُب رابطة " لكن بيني وبينك شددنا على هذه الرابطة برابطة أُخرى
لا تُناسبها وكانت " الكبرياء " لم تتفق الرابطتان ابداً ولن تتفقا حتى قطعت أحداهُما الأخرى وحالفّ الكبرياء النصر و ظلت الُحب
تشتكي الوهن بيني وبينك .
لم أكن أراك إلا فارسي ، ولم تكن تراني إلا أميرة .
ماحلمتُ إلا بقربك ، وما شكوت إلا بُعدي .
ما طلبتُ غير رضاك ، وما خشيت إلا فراقي .
مابكيتُ إلا شوقاً ، وما عذّبك إلا جفّاي .
ماظننتُ بأني سأبكيك يُوماً ، وما ظننت أنت فراقي ابداً ,
ظلّ كلانا مُؤمناً بالاخر حتى اخرِ مدى ، حتى غافلنا القدر و سرق أحلامنا
لم يكن ليشفع لك حُبك في حين جفاك ، و لم تكن لتشفع لي عاطفتي في حين قراري !!
ولم يكن لكلانا سِوى الاستسلام ، وما كان ليؤذيني شي بقدر استسلامك : (
