الأربعاء، 7 أغسطس 2013

الحُب دعاء ♥

تجتاحُني رغبة كبيره بالكتابة إليك في هذا الوقت ،
لا شيء يُقربني منك و يزيدني حسرةً على بُعدك سوى : الكتابة .
أكتب إليك و في قلبي حنينٌ عظيم لا أستطيع شكواه لأحد ، و لأن لا أحد يفهم كيف لفتاة مثلي أن تتمزق على بُعد رجل من حياتها
كان من المفترض أن يكون وجوده خطرٌ على حياتها ،
أنا أحبُّ المصاعب و أحبُّ الأخطار ايضاً ، و أُحبك . . لِما خسرتك ؟ لِما لم أظفر بك !!!
أبكيك في صباحٍ تضحكُ فيهِ قلوبُ الصغار و تنشرح فيه صدُور الكبار ،
أبكيك في صباح عيدٍ كان من المفترض أن أكون فيهِ زوجتك ، لعلّ في الأقدار رحمة لا أرى إلا قسوتها .
لعلي أكبر بالغدِ و أنضج وأنسى ، لكنني لن أنسى بأني وهبتك نبضي ذات يُوم ..
أنا لا أنكر أبداً !
لا أنكر أني رفضتك بالبدايه ، رفضتُ وجودك بحياتي ، لم أكن مستعدة بعد لأحتضن رجلاً في أيامي أو لأغدق عليهِ حباً 
وافقت !
رُبما لأنه كان من المفترض علي أن أوافق ، و سخرتُ كثيراً وتضجرتُ أكثر ،
حتى صحوت على حكاية و خرّافة و حُباً و قلباً ينبُض و اقتنعت .
كنتُ مؤمنه جداً منذ البدايه بأنك هبّة الرحمن ، حتى كتبتُ لك ذات يُوم :
" منذ أن وهبني الله إياك وأنا أستحي أن أطلب من الله شيئاً اخر "
و رّدت يا حبيبي هدية السماء إلى السماء ، و عُدّت أرجو الله كل شيء و الكل شيء ناقصٌ دونك .
أخبرتني يُوماً بأن الحُب دعاء ، قلت لي بأن لن يفرقنا شيءٌ ابداً إلا الموت ! ثُم اعترضت :
- حتى الموت لن يفرقنا ، أسأليني كيف ؟
- كيف ؟
- حتى لو افترقت أجسادنا يا غديري ستظل أرواحنا سوياً ، أنا مؤمنٌ جِداً بأني حين أتركك لقبري لن تكفِّ عن الدعاء لي 
و الحُب دعاء ، سنتواصل بالدعاء يا غدير .


لم تمّت أجسادنا !
بل أرواحنا هي التي ماتت ، 
مات فرحي الأعظمُ معك ، ماتت ضحكاتي المنتشيه حُباً ،
ومات قلبي !!
قلبي الذي أخبرتني بأنهُ شريك قلبك وأنهُما قلبٌ واحد ، و لأننا قلبُ واحد فلا يمكن لأحدنا أن يكون سعيداً فيما الاخر حزين .
كنتُ لا تتركني أبداً حينما أكون حزينه و تخبرني بأن قلبنا حزين الان !


أنا حزّينه وقلبي مات !
هلاّ عدت ؟


لا زلتُ متمسكة ببعضٍ من أمل ، أو بعضٍ من سذّاجه . . بأنك لربما تعود إليّ يوما ما .
كيف لرجلٍ مثلك أن يعود ؟
وأنا أعرفّه جيداً ، أعرفُ بأن كبريائه أكبر من أن يعود لفتاةٍ تخلت عنه .

لم أتخلى عنك صدقني ، قلبي لم يتخلى عنك ! 
الأقدار ، إنها الاقدار من أجبرتني .
و إلا لم أكون لأتخلى عنك ابداً و لو أشبعتني حُزناً و كمدا .



انتظرتُ " مبارك عليك الشهر " أن تأتي بك ، و انتظرتُ بعدها " عيدُ سعيد " لكن مامن جدوى !!
هل ستعود بعد ثلاثة عشر يوماً لتقول لي : " كل عام وأنتِ بخير يا غدور ، كل عام وأنتِ زوجتي ، كل ميلادٍ سنوي لك وأنا معك "
لا أعتقد !


أدعُو لك ، لازلتُ والله أدعو لك كما كنت تطلب مني دائماً ..
و لأن الحُب يا حبيبي دُعاء ♥




9:32 ص 
يُوم الخميس ..

الأحد، 21 يوليو 2013

ظننتُ كل شيءٍ يمضي على مايُرام حتى وضعتُ اخر مساحيق التجميل على وجهي التي تُخفي خيبتي ،
تلك الطفلة الواقفة أمامي لم تكد تتحدث إلا تخترق أعماق خيبتي فتُبكيني حُزناً و فقداً ،
- لِما لا تضعي الكثير من " المكياج " ؟
- هذا يكفي : )
- أعرف ! في حفل زفافك سُوف تضعين منه .
هه ما كدتُ أكمل ضحكتي سُخفاً على قدري حتى قلبّتني بُكاءً سُخفاً على حالي .
- أنا أعرفً زوجكِ  ! هو رجلٌ يرتدي " نظارة "
قل لي كيف أخبر فتاة بهذا الحجم بأنك لم تعدّ لي ؟ و أن ما بيننا قد انتهى ولم يكن إلا جنازةٍ كانت تزّف و دفنت بالقبر !!
قُل لي كيف أخفف اثار الصدمة على قلبي ؟ وكيف أداري دمعي ألا ينهمر ؟
أفتقدك يا وجعّي الأحمق ، جداً أفتقدك .
و أخافّ من عمري هذا الذي يمضي دُونك .
لطالما كُنت راضخةً لك ، فلِما لم يرضخ لي القدر ؟ ليبقيك معي .
ماكنتُ لأطلب من الدنيا شيء وأنت معي ،
كان يكفيني والله رؤية وجهك كل صباح ، تقبيّلك كل مساء ، مُواساتك عند حزنك ، مشاركتك فرحك ، النُوم على سريرك وفي حُضنك ،
الانغراسُ فيك إلى أول طفلٍ منك .
تركتك وأنا أعلمُ يقيناً بأني لم أكتفي منك ، بل كنت في بداية اللذة ، في بداية غمرةِ الحُب ، وبداية النشوة ،
في بداية السعادة الأبدية مع رجُلي الأبدي ،
تركتك وأنا أعلم بأني أحرم نفسي من ألذ ماكانت تملك " وهو صُوتك "
كان مفزعي الأول في ضيقي و فرحّي و حُبي .
كان الموسيقى الصاخبة الهادئة الساحرة اللامُنتهىة التي كُلما ترنمت بهِ أذناي طرباً لم تكن لتتصور كيف تعيش دُون الاحساس بها !
تركتك و أنا أظنُ بأني بهذا سُوف أحمي نفسي منك ، من التعبِ المرهق الذي سُوف ينالني منك ،
و ليتني لم أقعل ! ليتني تذّوقت مرّ هذا التعب لكان أهون صدقني عليّ من مرارةِ بُعدك .
ليتني لم أُجازّف حتى هذا الحدّ و قبلت مشاركتك عُمري ، عُمري الذي لا أعرف كيف سأمضي فيه دُونك ؟
تركتك و أنا أشعر بأني مملؤةٌ بك حتى آخرِ حد ، لا أطمئن إلا بصوتك ، لا أنام إلا على همسك ، لا أتغزّل إلا بك ، ولا أشعرُ ب لذّة
الحياة إلا معك .
تركتك و كنتُ أعرف بأني أضعك أمام قرارٍ مؤلم وأضع نفسي في وضعِ صعب .
تركتك وأنا أشتهيك وأتمناك وأُحبك ولا تروق لي فكرة أن تشاركك أمرأة أخرى حياتك مثلما لا يروق لي قدرٌ أبعدّني عنك .
لا أزال أشعر بحق الملكية فيك ، و أنكر على من يعيبُ علي ذلك !
لا أزال أرغبُ بك حتى أخر نبضةٍ بي تُحبك ، لا أزال أتمناك زوجاً لي وابٌ لطفلي الذي لم يُخلق في رحمي منك ، بل خلقتهُ على لوحةٍ ما
تشجيعاً منك على رسمِ أشخاصٍ أحبهم ولم أكن والله لأحب أحداً مثلما أحبك أنت و طفلي الذي لم يخلق ولن يُوجد ابداً .
تمنيتُ لو يربطني بك شيء ، شيءٌ ما يُرجعّك إلي ، ربُما يقول البعض " الحُب رابطة " لكن بيني وبينك شددنا على هذه الرابطة برابطة أُخرى
لا تُناسبها وكانت " الكبرياء " لم تتفق الرابطتان ابداً ولن تتفقا حتى قطعت أحداهُما الأخرى وحالفّ الكبرياء النصر و ظلت الُحب
تشتكي الوهن بيني وبينك .


لم أكن أراك إلا فارسي ، ولم تكن تراني إلا أميرة .
ماحلمتُ إلا بقربك ، وما شكوت إلا بُعدي .
ما طلبتُ غير رضاك ، وما خشيت إلا فراقي .
مابكيتُ إلا شوقاً ، وما عذّبك إلا جفّاي .


ماظننتُ بأني سأبكيك يُوماً ، وما ظننت أنت فراقي ابداً ,
ظلّ كلانا مُؤمناً بالاخر حتى اخرِ مدى ، حتى غافلنا القدر و سرق أحلامنا
لم يكن ليشفع لك حُبك في حين جفاك ، و لم تكن لتشفع لي عاطفتي في حين قراري !!




ولم يكن لكلانا سِوى الاستسلام ، وما كان ليؤذيني شي بقدر استسلامك : (

الأحد، 7 يوليو 2013

البداية .



لا أُجيد كتابة المُقدمات ابداً وعادةً ما أتردد في كتابتها , أضع نُصبّ مخيلتي عِدة جُمل وأبدأ التخير بينها .
وما أن استقر على واحِدة حتى يُخيل لي أنها سيئة ولا تصفّني أو حتى تصفُ ما أريد كما يجب .
لكنني هُنا سأكتب بمطلق الحُرية لن أُقيد نفسي على نمطٍ مُعين أو لفئةٍ مُخصصة ،
لذا أُنشئت هذه المدونة يُوم الأثنين صباحاً

بتاريخ 29 / 8 / 1434 هَ
8 / 7 / 2013 م

الساعةُ الان الرابعة و ست و ثلاثون دقيقة صباحاً , ولا شيء في هذا الصباحِ يُثير الصخب عدا صوت التكييف !!
يشدُّ من أزري وجود صديقتي الكترونياً حُولي ، اوه أنا ممُتنة للتكنولوجيا التي تجعلنا قريبين في هذا الوقت و رغم هذا البُعد ، بالمناسبة : أشكرها أيضاً لأنها بجانبي ولأنها الشخصُ الثاني بعد نفسي الذّي شجعني لإفتتاح هذه المُدونة .

عزيزي القارئ أو عزيزتي القارئة مهما يكن : لا شيء هُنا يثير الاهتمام ، فلا يُوجد هُنا سِوى رثاءٍ لفقدِ عظيم وبعضُ يوميات  .

عزيزي الأحمق الذِي أرثيّه :
لقد جئت لترحل ، و رحلت لأبكيك ، وبكيتُك لأنسى / ولا نسيان بحقك والله العظيم !






بسمِ الله نبدأ النحيب بصوتٍ لا يُسمع حتى لايثير الشفّقة و بضوءٍ منخفض حتى لا يعلم والداي فيبتئِسا .