الأربعاء، 5 أبريل 2017

قرأت كتاباً أراه سخيفا لأسباب عدة يوم آمس لكنه ساهم وكثيرا في عودتي هنا٫
في إمساكي قلم و ورقة من جديد ولو كان هذا الكتاب لايستحق حقيقة إلا أنني آحببته .
ليس لدي ما آكتبه أو أقوله لكنني آحمل بداخلي مشاعر كثيرة ومنها الغضب ٫ولم أجد طريقة أخرى لتفريغها غير هذه.
آمل بأن أملك شيئاً يرضيني عندما أعود هنا من جديد.


* أحبك غدير.. كوني متفائلة .