أحتاجُ مساحة أكبر من هذه .. لا لأكتب ،
بل لأصرخ !
أحتاجً أن أصرخ .. أخرجُ كل مابجوفي من بُكاء ، لا أريد أن أتسلل من جديد أو أن أغلق باب الغرفة
و أخرج قلما و ورقة و أنتحب .
أحتاجُ أن أصرخ ، أن أنتقم ، أن أجبر ذاتي المكسورة .
أحتاجُ ذاكرة جديدة ايضا لا أستعيد فيها مامضى ، أحتاج قلبا غير قلبي هذا المرهف ..أحتاجُ ألا أحتاج حقيقةً .
أحتاجُ أن أنسى .. أريدُ أن أنسى .
غلبتني ذاكرتي و أضعفني حنيني و جئتُ إلى هنا ، و لأنني أدرك بأن لا أحد سيسمعني مثلما تسمعني ذاتي ..
جئت لأكتب لنفسي عن قهرٍ يعتصر صدري و عن عاطفة تمكنت مني فجردتني من عقلي .
أنا لارلتُ أنكسر حين تمرُّ بي الذكرى ، ولازلتُ أتذكر جيداً ايضاً كل ماحدث و كأنه حدث بالأمس .
مضت سنة و رغم ذلك لازلت أذكر أدق التفاصيل ،
لازلت أذكر كيف صرخت بوجه أمي : " بايعني .. بااايعني "
و أذكر كيف كان يربت أبي على كتفي وهو يقول : " لا تخافين عليه "
لم أكن لأخاف عليه ابدا يا أبي .. بل عشتُ معه لأخاف منه و أخافُ فيه .. كنتُ أعرف بأنه أقوى من أن أخاف عليه ، هو أقوى مني لذلك كنتُ ضعيفة .. ضعيفة جدا يا أبي .
أتذكره و هو يقول : " لاتستهنين فيني عشاني أحبك "
ماكنتُ لأستهين فيه و ماكنتُ أثق بحبه .. عشتُ على نار طوال ستة شهور معه و أكملتُ العيش على جمرٍ بعدها .
أحتاجُ أن أصرخ ، أن أنتقم ، أن أجبر ذاتي المكسورة .
أحتاجُ ذاكرة جديدة ايضا لا أستعيد فيها مامضى ، أحتاج قلبا غير قلبي هذا المرهف ..أحتاجُ ألا أحتاج حقيقةً .
أحتاجُ أن أنسى .. أريدُ أن أنسى .
غلبتني ذاكرتي و أضعفني حنيني و جئتُ إلى هنا ، و لأنني أدرك بأن لا أحد سيسمعني مثلما تسمعني ذاتي ..
جئت لأكتب لنفسي عن قهرٍ يعتصر صدري و عن عاطفة تمكنت مني فجردتني من عقلي .
أنا لارلتُ أنكسر حين تمرُّ بي الذكرى ، ولازلتُ أتذكر جيداً ايضاً كل ماحدث و كأنه حدث بالأمس .
مضت سنة و رغم ذلك لازلت أذكر أدق التفاصيل ،
لازلت أذكر كيف صرخت بوجه أمي : " بايعني .. بااايعني "
و أذكر كيف كان يربت أبي على كتفي وهو يقول : " لا تخافين عليه "
لم أكن لأخاف عليه ابدا يا أبي .. بل عشتُ معه لأخاف منه و أخافُ فيه .. كنتُ أعرف بأنه أقوى من أن أخاف عليه ، هو أقوى مني لذلك كنتُ ضعيفة .. ضعيفة جدا يا أبي .
أتذكره و هو يقول : " لاتستهنين فيني عشاني أحبك "
ماكنتُ لأستهين فيه و ماكنتُ أثق بحبه .. عشتُ على نار طوال ستة شهور معه و أكملتُ العيش على جمرٍ بعدها .
* إلى هُنا فقط .. و البقيةُ في القلب !