تجتاحُني رغبة كبيره بالكتابة إليك في هذا الوقت ،
لا شيء يُقربني منك و يزيدني حسرةً على بُعدك سوى : الكتابة .
أكتب إليك و في قلبي حنينٌ عظيم لا أستطيع شكواه لأحد ، و لأن لا أحد يفهم كيف لفتاة مثلي أن تتمزق على بُعد رجل من حياتها
كان من المفترض أن يكون وجوده خطرٌ على حياتها ،
أنا أحبُّ المصاعب و أحبُّ الأخطار ايضاً ، و أُحبك . . لِما خسرتك ؟ لِما لم أظفر بك !!!
أبكيك في صباحٍ تضحكُ فيهِ قلوبُ الصغار و تنشرح فيه صدُور الكبار ،
أبكيك في صباح عيدٍ كان من المفترض أن أكون فيهِ زوجتك ، لعلّ في الأقدار رحمة لا أرى إلا قسوتها .
لعلي أكبر بالغدِ و أنضج وأنسى ، لكنني لن أنسى بأني وهبتك نبضي ذات يُوم ..
أنا لا أنكر أبداً !
لا أنكر أني رفضتك بالبدايه ، رفضتُ وجودك بحياتي ، لم أكن مستعدة بعد لأحتضن رجلاً في أيامي أو لأغدق عليهِ حباً
وافقت !
رُبما لأنه كان من المفترض علي أن أوافق ، و سخرتُ كثيراً وتضجرتُ أكثر ،
حتى صحوت على حكاية و خرّافة و حُباً و قلباً ينبُض و اقتنعت .
كنتُ مؤمنه جداً منذ البدايه بأنك هبّة الرحمن ، حتى كتبتُ لك ذات يُوم :
" منذ أن وهبني الله إياك وأنا أستحي أن أطلب من الله شيئاً اخر "
و رّدت يا حبيبي هدية السماء إلى السماء ، و عُدّت أرجو الله كل شيء و الكل شيء ناقصٌ دونك .
أخبرتني يُوماً بأن الحُب دعاء ، قلت لي بأن لن يفرقنا شيءٌ ابداً إلا الموت ! ثُم اعترضت :
- حتى الموت لن يفرقنا ، أسأليني كيف ؟
- كيف ؟
- حتى لو افترقت أجسادنا يا غديري ستظل أرواحنا سوياً ، أنا مؤمنٌ جِداً بأني حين أتركك لقبري لن تكفِّ عن الدعاء لي
و الحُب دعاء ، سنتواصل بالدعاء يا غدير .
لم تمّت أجسادنا !
بل أرواحنا هي التي ماتت ،
مات فرحي الأعظمُ معك ، ماتت ضحكاتي المنتشيه حُباً ،
ومات قلبي !!
قلبي الذي أخبرتني بأنهُ شريك قلبك وأنهُما قلبٌ واحد ، و لأننا قلبُ واحد فلا يمكن لأحدنا أن يكون سعيداً فيما الاخر حزين .
كنتُ لا تتركني أبداً حينما أكون حزينه و تخبرني بأن قلبنا حزين الان !
أنا حزّينه وقلبي مات !
هلاّ عدت ؟
لا زلتُ متمسكة ببعضٍ من أمل ، أو بعضٍ من سذّاجه . . بأنك لربما تعود إليّ يوما ما .
كيف لرجلٍ مثلك أن يعود ؟
وأنا أعرفّه جيداً ، أعرفُ بأن كبريائه أكبر من أن يعود لفتاةٍ تخلت عنه .
لم أتخلى عنك صدقني ، قلبي لم يتخلى عنك !
الأقدار ، إنها الاقدار من أجبرتني .
و إلا لم أكون لأتخلى عنك ابداً و لو أشبعتني حُزناً و كمدا .
انتظرتُ " مبارك عليك الشهر " أن تأتي بك ، و انتظرتُ بعدها " عيدُ سعيد " لكن مامن جدوى !!
هل ستعود بعد ثلاثة عشر يوماً لتقول لي : " كل عام وأنتِ بخير يا غدور ، كل عام وأنتِ زوجتي ، كل ميلادٍ سنوي لك وأنا معك "
لا أعتقد !
أدعُو لك ، لازلتُ والله أدعو لك كما كنت تطلب مني دائماً ..
و لأن الحُب يا حبيبي دُعاء ♥
9:32 ص
يُوم الخميس ..
لا شيء يُقربني منك و يزيدني حسرةً على بُعدك سوى : الكتابة .
أكتب إليك و في قلبي حنينٌ عظيم لا أستطيع شكواه لأحد ، و لأن لا أحد يفهم كيف لفتاة مثلي أن تتمزق على بُعد رجل من حياتها
كان من المفترض أن يكون وجوده خطرٌ على حياتها ،
أنا أحبُّ المصاعب و أحبُّ الأخطار ايضاً ، و أُحبك . . لِما خسرتك ؟ لِما لم أظفر بك !!!
أبكيك في صباحٍ تضحكُ فيهِ قلوبُ الصغار و تنشرح فيه صدُور الكبار ،
أبكيك في صباح عيدٍ كان من المفترض أن أكون فيهِ زوجتك ، لعلّ في الأقدار رحمة لا أرى إلا قسوتها .
لعلي أكبر بالغدِ و أنضج وأنسى ، لكنني لن أنسى بأني وهبتك نبضي ذات يُوم ..
أنا لا أنكر أبداً !
لا أنكر أني رفضتك بالبدايه ، رفضتُ وجودك بحياتي ، لم أكن مستعدة بعد لأحتضن رجلاً في أيامي أو لأغدق عليهِ حباً
وافقت !
رُبما لأنه كان من المفترض علي أن أوافق ، و سخرتُ كثيراً وتضجرتُ أكثر ،
حتى صحوت على حكاية و خرّافة و حُباً و قلباً ينبُض و اقتنعت .
كنتُ مؤمنه جداً منذ البدايه بأنك هبّة الرحمن ، حتى كتبتُ لك ذات يُوم :
" منذ أن وهبني الله إياك وأنا أستحي أن أطلب من الله شيئاً اخر "
و رّدت يا حبيبي هدية السماء إلى السماء ، و عُدّت أرجو الله كل شيء و الكل شيء ناقصٌ دونك .
أخبرتني يُوماً بأن الحُب دعاء ، قلت لي بأن لن يفرقنا شيءٌ ابداً إلا الموت ! ثُم اعترضت :
- حتى الموت لن يفرقنا ، أسأليني كيف ؟
- كيف ؟
- حتى لو افترقت أجسادنا يا غديري ستظل أرواحنا سوياً ، أنا مؤمنٌ جِداً بأني حين أتركك لقبري لن تكفِّ عن الدعاء لي
و الحُب دعاء ، سنتواصل بالدعاء يا غدير .
لم تمّت أجسادنا !
بل أرواحنا هي التي ماتت ،
مات فرحي الأعظمُ معك ، ماتت ضحكاتي المنتشيه حُباً ،
ومات قلبي !!
قلبي الذي أخبرتني بأنهُ شريك قلبك وأنهُما قلبٌ واحد ، و لأننا قلبُ واحد فلا يمكن لأحدنا أن يكون سعيداً فيما الاخر حزين .
كنتُ لا تتركني أبداً حينما أكون حزينه و تخبرني بأن قلبنا حزين الان !
أنا حزّينه وقلبي مات !
هلاّ عدت ؟
لا زلتُ متمسكة ببعضٍ من أمل ، أو بعضٍ من سذّاجه . . بأنك لربما تعود إليّ يوما ما .
كيف لرجلٍ مثلك أن يعود ؟
وأنا أعرفّه جيداً ، أعرفُ بأن كبريائه أكبر من أن يعود لفتاةٍ تخلت عنه .
لم أتخلى عنك صدقني ، قلبي لم يتخلى عنك !
الأقدار ، إنها الاقدار من أجبرتني .
و إلا لم أكون لأتخلى عنك ابداً و لو أشبعتني حُزناً و كمدا .
انتظرتُ " مبارك عليك الشهر " أن تأتي بك ، و انتظرتُ بعدها " عيدُ سعيد " لكن مامن جدوى !!
هل ستعود بعد ثلاثة عشر يوماً لتقول لي : " كل عام وأنتِ بخير يا غدور ، كل عام وأنتِ زوجتي ، كل ميلادٍ سنوي لك وأنا معك "
لا أعتقد !
أدعُو لك ، لازلتُ والله أدعو لك كما كنت تطلب مني دائماً ..
و لأن الحُب يا حبيبي دُعاء ♥
9:32 ص
يُوم الخميس ..